ميقاتي: أطمح في العودة إلى رئاسة الحكومة وعلى الأقلية ألا تعطل الحكم
أقر رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي أنه يطمح في العودة إلى رئاسة الحكومة من خلال الانتخابات المقبلة. وقال في حوار لـ "عكاظ" إن الأقلية لايجب أن تعطل الحكم فيما يتعين على الأكثرية أن لاتستأثر به، مشيرا إلى أن لبنان يمر اليوم بمرحلة صعبة داعيا إلى تضافر الجهود لإعادة بناء ما تهدم من ثقة بين اللبنانيين.
وأعرب ميقاتي عن اعتقاده أن الفريقين الثامن من آذار والرابع عشر من آذار لهما مصلحة في اجراء الانتخابات مستبعدا حدوث فلتان أمني قبل الانتخابات.
وحول ما إذا كان يتوقع توقف الاغتيالات السياسية مع انطلاق المحكمة الدولية قال إن هذا السؤال يوجه الى من يقوم بهذه الاغتيالات معربا عن أمله أن تتوقف هذه الاغتيالات نهائيا لأن سلاحنا يجب أن يكون سلاح الكلمة والموقف والحوار والاعتراف بالآخر.
واوضح أنه يعتمد النهج الوسطي منذ بدأ في تعاطي الشأن العام مشيرا إلى أن هذا النهج ليس نهجا رافضا لأحد انما هو النهج الايجابي للطرفين فأقول نعم لـ 8 آذار ونعم لـ 14 آذار لأن للطرفين مسلمات لا خلاف عليها عند كل مواطن مخلص ومن هنا تنطلق فكرة الوسطية مع من سأتحالف في الانتخابات. واعتبر ميقاتي أن طرح اسمه لرئاسة الحكومة المقبلة سابق لأوانه بيد أنه أعلن بكل صراحة أنه يطمح أن يكون رئيسا لحكومة لبنان لخدمة بلده في اعلى المراكز . وأضاف لكني لست مهرولا ولابأي شكل من الاشكال لأي مركز وهذا الموضوع ليس في قاموسي فالمركز لن يغير شيئا مما فيه اليوم سوى المزيد من المتاعب والمزيد من العمل الجاد.
وفيما يتعلق باحتمالات حدوث تبديل في الاصطفافات السياسية بعد قيام المحكمة وقبل الانتخابات أجاب: لا أعتقد ان تغييرا ما سيطرأ في هذه الاصطفافات ولا حتى بعد الانتخابات فلبنان لا يحكم إلا بأن نزيل عدم الثقة بين الاطراف ولا يجب لأي أقلية أن تعطل الحكم ولا لأي أكثرية أن تستأثر به.
ورأى ميقاتي أن الايجابية الوحيدة في طاولة الحوار تتمثل في استمرار هذا الحوار معتبرا أنه من الضروري أن يبقى الحوار قائما وتبقى هذه الصلة بين القادة اللبنانين لما بعد الانتخابات.
وردا على سؤال حول رؤيته للاستراتيجية الدفاعية قال علينا أن نعترف أن سلاح المقاومة نجح في صد العدوان الاسرائيلي بيد أنه علينا التمسك بمبدأ أن هذا السلاح وجد فقط للدفاع عن لبنان إذا ما اعتدت عليه اسرائيل لا أن يستعمل في الداخل أو لمصالح اخرى في المنطقة مضيفا أنه اذا ما اعتمدنا على أن هذا السلاح وجد فقط من أجل صد العدوان فلا اعتقد حينها انه يوجد خلاف بين اللبنانيين.
وحول ما إذا كان يتبنى وجهة نظر حزب الله في هذه المسألة رد بأن حزب الله لم يضع أي فكرة معينة عن هذه الاستراتيجية وربما لا أختلف معه لكن يجب أن أؤكد أن الأولوية والأساس للدولة اللبنانية.مؤكدا أنه لا شيء يعلو على الدولة وعلى سلطتها على كامل أراضيها.