بعد حملة التطاول على بكركي وسيدها 8 آذار تصوب على الجميل وجعجع
بعد حملة التطاول والاتهام التي استهدفت بها بكركي وسيدها البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله صفير، حولت قوى الثامن من آذار وجهتها نحو الرئيس الأعلى لـ”حزب الكتائب” الرئيس امين الجميل، فاتخذت من كلامه عن الإشمئزاز من حديث الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله عن الأشلاء ذريعة لفتح ملفات الحرب اللبنانية، معتبرة أنه “لم يكن عنده مشكلة مع أشلاء اللبنانيين عندما كان يقتلهم مع والده إبان الحرب الأهلية”. ولم تستثن رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” سمير جعجع، وكالعادة كان التخوين حاضراً، فأشار “الغيارى على المقاومة” الى أن الرجلين “يتطابق موقفهما مع الموقف الإسرائيلي”، .
* قال رئيس لجنة الاتصالات السياسية في “التيار الوطني الحر” جبران باسيل بعد زيارته أمس الرئيس عمر كرامي: “بالشكل، لا يجوز ان نسمع أصواتا لبنانية تكون صدى لأصوات اسرائيلية وخارجية، ونلمس ان الاعتراضات التي حصلت على غرار الاعتراضات التي سمعناها في اسرائيل، هذا في الشكل بغض النظر عن الموقف، اما في العمق فنجد ان هناك اشمئزازا من التكاذب السياسي الحاصل من أعلى مستوى من المسؤولين على وقائع لم تحصل”.
* رأى الوزير السابق علي قانصو اثر لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري أمس، أن ما صدر عن الجميل ورئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” سمير جعجع “يتطابق مع الموقف الاسرائيلي تماما، بل ان الاسرائيليين لم يبدوا اشمئزازهم من الاشارات التي تضمنها خطاب نصرالله حول الاشلاء كما جعجع والجميل”.
وقال: “ان تاريخ سمير جعجع معروف بتقطيع الناس، وتاريخ المجازر التي اشرف عليها الجميل ايضا معروف، فليسمحوا لنا، ويبدو انه على طريقة المثل الشعبي: ان لم تستح فافعل ما شئت او قل ما شئت”.
* رأى الوزير السابق عبد الرحيم مراد ان تصريح الرئيس الجميل “يأتي في سياق هجمة منظمة على المقاومة”، ودعاه الى “الحفاظ على جزء من الشعور الوطني، قبل ان يجتهد لاسترضاء العدو الصهيوني وسيده الاميركي”.
* اعتبر رئيس “حركة الشعب” النائب السابق نجاح واكيم أن موقف الجميل “ينذر بسد الطريق امام اي تسوية، كما ينذر بتصعيد خطير للاوضاع في لبنان على كل صعيد”.
* رأى النائب السابق عدنان عرقجي ان هناك “حملة المنظمة” ضد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله”، واعتبر ان مواقف الجميل “تصدر عن اناس امتهنوا القتل”.