#adsense

واختنقت أصوات الممانعة!

حجم الخط

 عندما يصب قرار المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة في مصلحة النظام السوري، تتراجع أصوات قوى الممانعة عن مهاجمة الامبريالية الدولية. وعندما يكون الأسد أول المستفيدين من هذه الامبريالية يصبح التعامل مع الغرب شطارة وليس خيانة.

عن مرجعيةٍ منبثقةٍ عن هذا الغرب ذاته، خرج تقرير يؤكد استخدام الكيماوي الذي قتل أطفال الغوطة وأبرياءها… فأين أصوات الممانعين الذين يدّعون حماية أرواح أبناء الأمة؟

واذا سلّم حليفهم الروسي بمضمون التقرير فماذا عساهم يفعلون؟

وايضاً عن مرجعية منبثقة عن هذا الغرب ذاته، صدر تقرير عن لجنة التحقيق الدولية في أحداث القصير، يتهم “حزب الله” بارتكاب جرائم ضد الانسانية في سوريا. هذا التقرير سيعرض على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، ويوصي بإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم.

فما رأي قوى الممانعة و”حزب الله” هنا ايضاً في المرجعية الدولية وأحكامها وادائها ومسارها؟

نحن في انتظار تعليقاتهم وسط الخيوط الأميركية الايرانية التي تنسج في زمن الصفقات.

هذه الصفقات التي لن توفّر “حزب الله” عن أن يكون ثمناً تدفعه إيران في بازار فتح على مصراعيه.

 فعندما يقول القائد العام للحرس الثوري الايراني اللواء محمد علي جعفري “إن جبهة المقاومة تواصل مسيرتها في فلسطين المحتلة والعراق ولبنان بقيادة الثورة الاسلامية”. فهذا يعني أن ايران لم تترك لهذه المقاومة حيّزاً ولو صغيراً من الاستقلالية. وهي تقول صراحة ومن دون مواربة انها الجهة الوحيدة التي تَسوق الحزب وتفاوض  عليه.

أخطأ “حزب الله” عندما وضع كل “بيضه” في سلة ايران ونظام الأسد… فغداً عندما سيحتاج للعودة الى لبنان قد لا يجد فيه ملاذا أو بيئة حاضنة…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل