افادت قناة الـmtv ان القتيل السوري بانفجار العبوة الناسفة في منزله هو ضابط في الاستخبارات السورية فيما اشارت مصادر امنية للـLBCI الى زوجة القتيل السوري الذي قتل بعبوة حالات اكدت في افادتها انه كان يعمل لمصلحة الاستخبارات السورية وهو يحمل ورقة تثبت ذلك.
وفي وقت سابق، اعلنت قيادة الجيش ان الانفجار الذي وقع في غرفة يقطنها المدعو موسى مصطفى ابراهيم العلي من التابعية السورية على طريق حالات البحرية، ما ادى الى مقتله تبين انه ناجم عن عبوة قدرت زنتها بحوالي 250 غراما من المواد المتفجرة، وقد تولت الشرطة العسكرية التحقيق في الحادث باشراف القضاء المختص.
وكان قد انفجر جسم غريب ناجم عن عبوة ناسفة وليس عن قنبلة يدوية بشخص من التابعية السورية في مقر اقامته في بلدة حالات – قضاء جبيل ما أدى الى مقتله، وباشرت القوى الأمنية التحقيق في الحادثة كما حققت مع زوجة ابراهيم الذي قضى وشقيقه.
والقتيل يدعى موسى مصطفى ابراهيم، وهو معلم “جفصين”، ويقطن في غرفة مستأجرة من المواطن رفيق باسيل.
وكان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر عاين مكان الانفجار. وبعد كشفه على الجثة، قال: “نحن في انتظار خبير المتفجرات لنتأكد من الموضوع، ولا معلومات جازمة لدينا”، مشيرا الى انه توجد رائحة بارود في الغرفة التي تتواجد فيها الجثة.
وأعلن ان خبراء المتفجرات في الجيش اللبناني يكشفون على سيارتين متوقفتين الى جانب مكان الانفجار.
وقد ألقت شعبة المعلومات القبض على شقيق القتيل وزوجة شقيقه وصديقته الذين كانوا يسكنون معه في الغرفة.
I blame Geagea, Aoun, Jemayel ad every Christian in East Beirut for letting
Strangers and Foreigners coming In and live in east Beirut. East Beirut is infested
with Criminals and outlaws.