بيان دعم للبطريرك عن أهالي دير الأحمر في ملبورن-اوستراليا
صدر عن أهالي دير الأحمر في ملبورن اوستراليا البيان التالي:
غبطة أبينا البطريرك نيافة الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الكلي الطوبى.
بخضوع وإحترام فائقين، نتشرف بلثم أناملكم البيضاء الطاهرة، لنتبارك ملتمسين رضاكم السماوي، ورعايتكم المسيحية للموارنة وللكنيسة الرسولية المقدسة، على مذبح كل ضمير وفي قرارة كل روح مسيحية تؤمن بالمسيح وفي السر الخلاصي المقدس.
أما وإنه في هذه المحطة التاريخية المأساوية التي يقف عليها مصير وطننا لبنان، بين مد وجزر، لم يسبق لهما مثيل، في كيان لبنان وكيان الموارنة وعلى رأسهم البطريكية المقدسة وما ترمز اليه من مكانة عليا على الصعيدين الروحي والزمني في آن معا، حيث بدأنا نشهد حملة منظمة غير مسبوقة ضد ما يرمز اليه الصرح البطريركي المعظم، ومما يحز في أعماقنا ان يقوم بشن هذه الحملات المتتالية من يزعمون انهم من القادة السياسيين الممثلين للمسيحيين وعلى الأخص موارنة هذا الوطن لبنان.
حيال هذه الحملات العابثة بالقيم الروحية والزمنية، التي أدمت إيماننا الديني وشعورنا الوطني لاسيما إنها بلغت حدها الاقصى الجامح في الغضاضة من شأن سيد بكركي ورمزيتها المقدسة، فقد جندنا أنفسنا بكل ما لدينا من طاقات وقدرات معنوية وروحية وإجتماعية، في خدمة قضية بكركي المقدسة بإعتبارها قضية الموارنة ولبنان على حدٍ سواء، للحيلولة دون التطاول المتمادي على حياضها المجيدة ومقدساتها التاريخية الخالدة.
حيال هذه الحملات العابثة بالقيم الروحية والزمنية، التي أدمت إيماننا الديني وشعورنا الوطني لاسيما إنها بلغت حدها الاقصى الجامح في الغضاضة من شأن سيد بكركي ورمزيتها المقدسة، فقد جندنا أنفسنا بكل ما لدينا من طاقات وقدرات معنوية وروحية وإجتماعية، في خدمة قضية بكركي المقدسة بإعتبارها قضية الموارنة ولبنان على حدٍ سواء، للحيلولة دون التطاول المتمادي على حياضها المجيدة ومقدساتها التاريخية الخالدة.
وإننا إذ نعلن للملأ الأعلى، من ولاية ملبورن اوستراليا، نحن أبناء دير الاحمر الاستراليي الجنسية، المتحدرين من أصل لبناني بأننا: نستنكر أشد ا?ستنكار ونشجب شجبا مطلقا الكلمات النابية الخارجة على أبسط قواعد اللياقة وا?حترام وكم بالاحرى أنها صوبت سهامها الجارحة الى صدر من حمل الصليب سلاحا، وا?يمان درعا، والصلاة شمعا وبخورا. وقد فات هؤلاء العابثين بالقيم الروحية والزمنية ان الكرسي البطريركي المقدسة محاطة روحيا ودينيا بحصانة الارض وبركة السماء.
فالكنيسة المقدسة يا سيدنا البطريرك المعظم، هي التي تتألق ببركتكم ورعايتكم، تتكفل بالدفاع عن بفسها والتصدي لكل من يستهين بمقدساتها ويتطاول على رعاتها.
فأنتم يا سيدنا البطريرك تجسدون تعاليم السيد المسيح قلبا وقالبا، تستطيعون وقد إستطعتم أن تقولوا لاولئك المتهورين العابثين بالقيم المسيحية ما قاله السيد المسيح للطغاة المجرمين وهم بصدد تعذيبه على الصليب:
” إغفر لهم يا أبتاه لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون”.
فقلبكم الكبير يا سيدنا البطريرك وعقلكم النير هما كفيلان بحماية بكركي، وتحصين تاريخها المجيد، الذي لن تنل منه حرفا واحدا عواصف الغدر ومكايد المتمردين.
الا فلترافقكم العناية ا?لهية، في كل لحظة من هذه اللحظات المأساوية، التي تعبر فيها الكنيسة الرسولية المقدسة، ووطننا الحبيب لبنان لهذه المحنة المؤلمة، لكي تظلوا أبدا الرمز المتألق والنور الهادي في سبيل الخير والمحبة والسلام، مرددين مع الشاعر في قوله:
سيذكرني قومي إذا جد? جدهم’ وفي الليلة الظلماء يفتقد’ البدر’.
مع إلتماس البركة ولثم أياديكم المباركة.
عن أهالي دير الأحمر في ملبورن.
مخايل حنا عماد.
مخايل حنا عماد.