حرب يلتقي فيلتمان: طمأننا ان لا صفقة مع سوريا على حساب لبنان ومصالحه
اختتم مساعد وزيرة الخارجية الأميركية بالوكالة جيفري فلتمان والوفد المرافق له جولاتهم على المسؤولين اللبنانيين بزيارة النائب بطرس حرب في دارته بالحازمية.
وفيما غادر فيلتمان دون الإدلاء بتصريح، أوضح النائب بطرس حرب "أن العالم دخل بعد انتخاب الرئيس الأميركي الجديد، في مرحلة جديدة من السياسة الأميركية، مع مشاكل الشرق الأوسط.
ولفت الى ان توجه الإدارة الجديد هو التمسك بالمبادىء التي كانت عليها الإدارة السابقة، مع تغيير في أسلوب التعاطي، من خلال عدم اعتماد الإمتناع عن المباحثات، مع من لا يشارك هذه الإدارة رأيها، إلى حالة جديدة هي التمسك بالمواقف مع فتح الحوار، لإيجاد مخارج للقضايا والخلافات القائمة".
أضاف:"تدخل زيارة الوفد الأميركي في هذا الإطار، وقد كان للإدارة الأميركية قرار واضح ، هو التأكيد للبنانيين على أن فتح العلاقة والحوار مع سوريا، وربما مع إيران في المرحلة المقبلة، لا يغير الموقف الأميركي تجاه سيادة لبنان واستقلاله، ودعم الحركة الإستقلالية فيه. ولذلك كانت الرسالة برأيي واضحة عندما جاء الوفد الأميركي ليتوجه إلى سوريا، للبحث مع النظام السوري، في المشاكل العالقة بينهما، قصدت الإدارة الأميركية أن يمر الوفد في لبنان، قبل توجهه إلى سوريا، والعودة إليه بعد اجتماعه مع المسؤولين السوريين، ليطمئن اللبنانيين، بأن ليس هناك من صفقة على حساب لبنان ومصالحه والمبادىء، والتضحيات التي ليست معروضة للتفاوض، او البحث أو البيع والشراء".
وتابع: "ما يطمئن أيضا بأن الإدارة الأميركية، التي لا تزال على موقفها من لبنان والشرق الأوسط، هي نفسها الإدارة، التي تسعى بأسلوب جديد، لإيجاد مخارج وأجواء جديدة، قد تسمح بتحقيق ما عجزت عنه الإدارة السابقة"
واعلن حرب انه لفت نظر الوفد الأميركي، "بأننا نتمنى على الإدارة الأميركية في محاولتها فتح الحوار مع سوريا ألا يكون لبنان على طاولة المفاوضات بل خارجها، وأن يكون موضوع لبنان، في الإطار العام كدولة مستقلة، لا يجوز لأحد التدخل في شؤونها الداخلية، ولا يجوز لأحد اتخاذ القرار عنها، وأن يترك للشعب اللبناني تقرير مصيره".
وردا على سؤال اعتبر "أن طريقة تصرف الوفد الأميركي، هي لطمأنة اللبنانيين بأن أي علاقة أميركية – سورية ليست على حساب لبنان، وهي ليست مستعدة للتفاوض مع سوريا، على حساب أي من الحقوق الوطنية للبنانيين، وهذا ما أبلغه الوفد للمسؤولين السوريين خلال الزيارة، ورفض بأن يكون لبنان موضوع مساومة في أي قضية طرحت".