التقى رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون بعد ظهر الأربعاء، وفدا من “حزب الله” ضم المعاون السياسي للامين العام للحزب حسين الخليل ومسؤول وحدة التنسيق والارتباط وفيق صفا، في حضور وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل.
وأوضح الخليل بعد اللقاء أنه عند كل محطة وكل فترة نتشاور مع الجنرال حول المنعطفات الاساسية خصوصا بعد منعطف ما كان يسمى بالعدوان الاميركي على سوريا وعلى المنطقة، الذي بنى عليه الكثيرون في المنطقة ولبنان اوهاما باءت بالفشل واصطدموا بجدار كبير. قائلاً: “لقد وجدنا انفسنا بحاجة للتشاور مع العماد عون على المستوى المحلي والاقليمي وخاصة ان هناك اصحاب نفوس ضعيفة كانت تعمر وتبني على الضربة الاميركية واخذوا لبنان في متاهات فكرية واوهام، وكانت وجهات النظر متطابقة في جزء كبير منها”.
وعن العلاقة بين “حزب الله” و”التيار الوطني الحر”، قال الخليل: “هذا تحصيل حاصل، والمشاورات تدل على ان العلاقة ممتازة مع العماد ميشال عون”.
اجاب: “ابدا، نحن نفهم تماما حقيقة ومعدن وجوهر العماد عون بالنسبة لحزب الله”.
وفي ملف تشكيل الحكومة أوضح الخليل ان الذين عجزوا عن العدوان الاميركي اصطدموا بجدار وسقطت اوهامهم، وعلينا في لبنان ان نبني دولة ونريد حكومة ووضعا داخليا مستقرا، على ان تتفاهم الناس مع بعضها لانتاج حوار لا ان نربط مصير لبنان بالامور الاقليمية.
ورأى ان أي توافق دولي واقليمي سيرخي بظلاله على البلد، لكن المطلوب ان يقدم اهل البلد مشروعا يقنع القوى الاقليمية والدولية، لا ان ننتظر ونترك مصيرنا في مهب الريح ونبني مشاريعنا على ما يحدث في الخارج.
وعن الثلث المعطل قال: ” لا اريد ان اسميه ثلثا معطلا، نحن والجنرال عون ما زلنا نصر على ضرورة تشكيل الحكومة ومتفقون على ضرورة تمثيل الاحجام الحقيقة للناس في البلد والبرلمان، وندعو لتسريع تشكيل الحكومة وعدم تجاوز المعطيات”.
ورحب الخليل بأي دعوة للحوار خاصة مبادرة الرئيس بري.
وعن تركيب شبكة اتصالات في زحلة قال: “الموضوع ليس جديدا بل منذ 7 أيار، هناك شيء اسمه شبكة اللاسلكي لاتصالات المقاومة وهي لم تخترع حديثا، هناك اشخاص يحاولون تكبير الموضوع ولكنه تافه”.
maa t2allel min 2iimet alz7aalneh w tistakhif b 3nfwaanhon ya khaliil, w kitret al li3ib bil naar bti7ro2 2iidayn s7aaba
la2 manouch tefih bl marra ya mrettt