الجسر: الانتخابات ستجري في وقتها ولن يجرنا أحد الى مشاكل لتعطيلها
أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر "أن المحكمة الدولية التي كانت رجاء فمطلبا أضحت حقيقة قاطعة، مشيراً الى "أنه منذ البداية، منذ طالبنا بلجنة تحقيق دولية لايماننا بأنه ان أبقي الأمر في لبنان لأضاعوه كما كانوا يحاولون تضييع الخيوط في مسرح الجريمة".
الجسر، وفي كلمة له خلال احتفال في القلمون لقطاع التربية في تيار "المستقبل، "قال: "من أجل هذا طالبنا بالعدالة من خلال المحكمة ذات الطابع الدولي لأنه لو ثبت تورط أطراف اقليمية فلبنان وحده ومن دون المجتمع الدولي غير قادر على تحقيق العدالة."
وتابع قائلاً: "يزعمون أنهم يخشون التسييس، أليس في هذا الكلام الاستباقي في ذاته محاولة للتسييس من أجل مصادرة العدالة. ويزعمون أن بعض التوقيفات هي سياسية، أليس الكلام عن هذا الأمر من خارج الاطلاع على التحقيقات قمة التسييس ومحاولة سافرة للتدخل في التحقيق. أما اذا رغب أحد في درس مذكرة التفاهم وتمحيصها فلا مانع طالما أن الأمر لا يطاول مبدأ قيامها، ولا مانع طالما ذلك لا يمس جوهر الأمر، لكن ليتذكر الجميع بأن تنظيم انشاء مكتب المدعي العام الدولي والتعامل معه هو فرع من أصل، هو فرع من أصل انشاء المحكمة الدولية التي تمت بقرار من مجلس الأمن بعد أن استنفدت المحاولات من خلال المؤسسات الدستورية".
ورأى "أن بعض التوترات التي تحصل هنا وهناك من التوترات اللفظية الى الأفعال التي لا تخرج عن كونها جرائم في حق الناس والوطن، ونعلم أن الكثير منها هو خشية الانتخابات، هذه الانتخابات التي زعموا أنهم يريدون تقريب موعدها، حتى اذا ما قربت من خلال استحقاقها الطبيعي بدأ التعاطي معها ومن أجلها بما يخرج عن المألوف ليدخل في المحظور".
وختم: "في كل الأحوال، نحن نطمئن الجميع بأن الانتخابات ستجري في أوقاتها، ولن يجرنا أي كان الى مشاكل داخلية من أجل تعطيل الانتخابات، في ما لو أراد أحد ذلك . فهذه الانتخابات مفصلية وبها يحدد خيار الناس بين مشروع الدولة وعودة النظام الأمني من خلال النافذة الانتخابية. وأنا أعلم أن خيار الناس هو مشروع الدولة لأنه مشروع الحياة، مشروع المساواة للجميع، مشروع فرص العمل لأبنائنا، مشروع اللحاق بركب التقدم والازدهار".