أقامت منسـقية المملكة المتحدة في “القوات اللبنانية” قداس شـهداء المقاومة اللبنانية وعلى رأسهم الرئيس الشهيد بشير الجميل في الكنيسـة المارونية في لندن بحضور رئيـس مقاطعة أوروبا المهندس إيلي عبد الحي وبمشـاركة ممثل الكتائب في بريطانيا الأسـتاذ جاد بعقليني وممثل حزب الوطنيين الأحرار الأسـتاذ علاّم خوري ونائب رئيس مكتب بريطانيا الرفيق معروف عيد بالإضافة إلى حضور قواتي حاشـد.
إحتفل بالذبيحة الإلهية الأب شـربل قزي الذي شـرح في وعظته معنى الشـهادة ودعا إلى توحيد الصفوف في هذه المرحلة التي يمر فيها لبنان. بعد القداس اجتمع الحضور في لقاء قواتي عام على الغداء في صالون الكنيسـة حيث ألقى رئيس المقاطعة كلمة شـكر فيها الأب قزي معقّباً على كلمته بأن قداس اليوم هو ليس فقط لشـهداء القوات اللبنانية إنما لكل شـهداء المقاومة اللبنانية من جميع الأحزاب ولكل فرد ضحى في سبيل الدفاع عن لبنان.
وأضاف: “شـهداؤنا هم من كل لبنان ولأجل كل لبنان”، ماتوا دفاعاً عن ال ١٠٤٥٢ كلم ٢ ، الشعار الذي آمن واستشهد من أجله بشير الجميل”.
وأكد عبد الحي أن المقاومين الحقيقيين، عند التزامهم بالنضال حتى الإستشهاد، لا يفكرون بمصلحة شـخصية، لا يتقاعسون عن القيام بواجبهم بإنتظار مسـاعدة ربما لن تأتي، لا يرتهنون للخارج تحقيقاً لمشـروع إقليمي مدمر للوطن، لا يخافون اعتقال ولا اغتيال ولا نفي ولا تهويل ، يمضون بكل إيمان لتحقيق مشـروع الدولة السـيدة الحرة المسـتقلة الحاضنة لجميع أبنائها.
تابع: “شـهادتهم تعلمنا التشـبث أكثر بالإتكال فقط على قوتنا الذاتية الداخلية في زمن الصفقات الإقليمية والدولية والمتاجرة بمصير الشـعوب؛ شـهادتهم تعلمنا الصمود في وجه كل الصعوبات والهجومات وحملات التجني لضرب عزيمتنا وصورتنا وتاريخنا؛ شهادتهم تدفعنا للمثابرة في الدفاع عن مبادئنا وعدم التراجع والإنكفاء عن مهمتنا ونضالنا؛ وعدنا لشهدائنا أن نبقى مخلصين لتضحياتهم وان نكمل المسـيرة حتى تحقيق بناء الدولة القوية الحاضنة لجميع مكوناتها”.
ثم توجه عبد الحي إلى القواتيين في المملكة المتحدة قائلاً لهم إننا نخوض تجربة بناء الحزب الديمقراطي العصري حيث هناك مكان لجميع المخلصين للقضية، كما صار لنا نظاماً داخلياً نفتخر به يرعى جميع الشـؤون الحزبية وهو أسـاس طريقة عملنا الحزبي، ودعا الجميع ليكونوا يداً واحدة في هذه المرحلة المصيرية من تاريخنا.
في الختام، شـكر عبد الحي مشـاركة حزبي الكتائب والوطنيين الأحرار ونوه بالحضور القواتي المميز وهنأ المنظمين على مجهودهم، كما شـكر رئيس مكتب لندن وأعضاءه الذين يثابرون على العمل القواتي رغم كل المصاعب التي تعترضهم، وحضّهم على متابعة نشـاطهم.
كما عقد رئيس المقاطعة، خلال زيارته التي امتدت على يومين، عدة اجتماعات مع مسؤولي لجنة بريطانيا لمناقشة المواضيع الحزبية والسياسية ووضع خطة عمل للمرحلة القادمة. وكانت فرصة للقاء بعض الرفاق المتواجدين في لندن، بالإضافة إلى الفعاليات الناشطة على صعيد الجالية اللبنانية.
وين مار راحوا بالدني في وجود للقوات ووجودهم فعال خلية نحل هيك منرد ولو جزء صغير لشهادءنا ما في بلد بالعالم اللا وصلالهم ما في بلد بالعالم اللا وحكي عنهم واستشهد بايمانهم بالقضية الله يعطيكم القوة تتكملوا المسيرة سلام من رفيق سابق بمكتب لندن ورفيق بمكتب سدني لكل الشباب