كشف قياديون في «حزب الله» لصحيفة «الراي» الكويتية عن ان «الماكينة الحربية السورية المدعومة من القوات الخاصة في حزب الله، باشرت إعادة تموضعها القتالي عبر تشكيل وضعية هجومية، بعدما كانت أخذت وضعية التشكيل الدفاعي – الوقائي تحسباً للضربة الاميركية ضد النظام»، لافتين الى ان «اول إنجازات هذا التموضع الحربي – الهجومي تمثّل في اندفاع القوات السورية، تدعمها القوات الخاصة التابعة لحزب الله في اتجاه الغوطة الشرقية وإعادة منطقة شبعا الاستراتيجية الى كنف النظام وسلطته».
وقال القياديون في «حزب الله» ان «السيطرة على منطقة شبعا ضَمَن حركة المرور وفي شكل كامل من مطار دمشق الدولي واليه، بعدما كان يتعرّض يومياً لعمليات القنص وللقذائف الصاروخية من المسلحين الذين اضطروا الى الانكفاء على النحو الذي جعل المطار ومنطقته في امان»، مشيرين الى ان «حزب الله خسر في هذه المعركة بالذات اربعة من عناصر قوات النخبة لديه، لكنه ترك خلفه 43 جثة على الارض من مقاتلي المعارضة».
وأوضح هؤلاء ان «شبعا تشكل الحجر الاساس للإنطلاق نحو الغزلانية لتكمل القوات المشتركة (قوات النظام وحزب الله) عزل وسط سورية عن جنوبها، تمهيداً للاتجاه شمالاً عبر القوات المندفعة نحو البيلامية والنشابية وفي اتجاه عدرا، ومن ثم صوب جنوب العاصمة دمشق وتحديداً في اتجاه مخيم اليرموك الفلسطيني ويلدا، لتحصين دمشق وجعلها مع ريفها منطقة حصينة وآمنة لا تصلها قذائف المسلحين». وإعتبر القياديون في «حزب الله» ان «هذه العملية التي بدأت مع انحسار قرع طبول الحرب الاميركية تشكل الخطوة الاولى المفصلية، والتي ستليها خطوات عسكرية اخرى لتطهير دمشق وريفها وتثبيت النظام»، كاشفين عن «بدء التحضير لمعركة جبل القلمون، والزبداني في شكل عام، وفق وتيرة سريعة للافادة من عوامل الطقس وقبل تساقط الثلوج على المنطقة التي ترتفع نحو ألف متر عن سطح البحر»، مشيرين الى ان «هذه المنطقة شبيهة بجبل الرفيع ومليتا في لبنان، وهي المناطق التي كان تعوّد حزب الله القتال فيها ابان الاحتلال الاسرائيلي، رغم صعوبة العوامل المناخية فيها».
وتحدث هؤلاء عن ان «القوات الخاصة في حزب الله وقوات الجيش السوري (النظامي) تنكبّ على تحضير مسرح العمليات المقبل باستخدام تكتيك التقدم العلني البري، الذي يحتاج الى قصف تمهيدي ونيران مؤازرة إستعداداً لدخول المعركة في تلك المنطقة الحدودية المحاذية لمنطقة عرسال اللبنانية التي تمثل (اي عرسال) الجبهة الخلفية لمنطقة عمليات قوات النظام وحزب الله»، لافتين الى ان «العمل جارٍ على وضع موانع بواسطة النيران وعلى تجهيز مواقع التأمين الخلفي وذلك لإنكشاف المنطقة عسكرياً وعدم امتلاكها عنصر الاختفاء (الاشجار الكثيفة وما شابه)».
وفي تقويم موازٍ لهذا الحراك العسكري على الارض، تحدثت مصادر قريبة من الرئيس السوري بشار الاسد لـ”الراي” عن ان «النظام وحلفاءه (في سورية) يعتمدون الآن على حركة جبهة النصرة ودولة العراق والشام الاسلامية لضرب ما يسمى الجيش السوري الحر، وخصوصاً بعد عملية اعزاز والعمليات المماثلة التي ستحصل وتفضي الى فرض سيطرة الاسلاميين المتشددين وحدهم ودون سواهم من معارضي النظام على المناطق التي لا تخضع لسلطة الجيش العربي السوري».
وقالت هذه المصادر ان المتشددين الاسلاميين سيكونون عوناً للنظام بطريقة غير مباشرة، إذ انهم يقفون ضد الاطراف الاخرى، وضد جنيف -2، ولا يعترفون اساساً بالدولة العلمانية المتعددة الطوائف، وتالياً ستكون فكرة الجلوس مع اميركا واوروبا على طاولة المفاوضات… مضحكة»، مشيرة الى ان «سيطرة الاسلاميين المتشددين على مناطق استراتيجية كمطار منغ وحلب والممرات الحدودية في الشمال والجنوب سيستفزّ اعداء النظام، الذين من غير المستبعد ان يلجأوا اليه للطلب منه ضرب هؤلاء المتشددين اذا ما استطاعوا القضاء على الجيش السوري الحر».
ma3rakat ta7siin dimashq w riifahaa bada2at. 2eyh alla ybashirkon bil khayr, ya3ni dimashq w riifaha hya 2aakhar al3nqoud, 3ala fikra hayda mawsam 3atif al3inab.
Le jour ou les états unis va frapper le dit armes chimiques ce n’est pas proche a cause de leur interet qui se conjoint avec celui de l’israel .La balle se trouve dans le comp de la russie ce dernier va jouer sur le facteur du temps ce qui fait l’affaire de duo usa isra ,toutefois la guerre civile continue au meme rythme .Le duo Syrie Iran vont faire en sorte que ni le chimic ni nucléaire vont faire du progrés .,cependant la guerre civile continue ,comme quoi la solution est loin d’etre trouvée et par pitié du monde qui se font tués sur une échelle cotinuelle alors la magie se trouve dans la fedération religieux ce qui donne chaque religion a sa propre mangeoire et l’état le plus fort parmi tout le monde malheureusement c’est le continant hébreux et en meme temps sera l’agent de paix de tout ces nations séparées .Le dilemme pour l’instant l’arme nucléaire irannienne a suivre. sans commenter toutes ses pertes humaines et la faiblaisse que tous ces états se trouvent a vivre avec