بوليفيا تمهل دبلوماسيا اميركيا 72 ساعة لمغادرة اراضيها
امهلت بوليفيا الاثنين دبلوماسيا اميركيا كبيرا 72 ساعة لمغادرة البلاد بعدما اعلنه الرئيس البوليفي ايفو موراليس شخصا غير مرغوب فيه" واتهمه "بالتآمر" ضد الحكومة اليسارية في لاباز.
واعلن موراليس في القصر الرئاسي في خطاب بمناسبة تعيين قائد جديد للشرطة البوليفية فرانشيسكو مارتينيز السكرتير الثاني في السفارة الاميركية "شخصا غير مرغوب فيه".
واتهم موراليس الدبلوماسي الاميركي بأنه كان "على اتصال دائم مع مجموعات معارضة طيلة فترة المؤامرة" التي سببت احتجاجات عنيفة ضد الحكومة هزت الجزء الاكبر من البلاد في ايلول 2008، على حد قوله.
وقال وزير الخارجية البوليفي الاثنين "انجزنا الامر الدبلوماسي ونمهله 72 ساعة لمغادرة البلاد".
واتهم الرئيس البوليفي الدبلوماسي الاميركي الذي يتحدر من اصول مكسيكية، بالاتصال بضباط سابقين في الشرطة يشتبه بانهم يسعون الى تقويض خطة موراليس لتأميم قطاع الطاقة في البلاد. وقال مسؤولون حكوميون ان احد هؤلاء الضباط رودريغو كاراسكو الذي كان مسؤولا في واحدة من ادارات استخبارات الشرطة تمكن من اختراق الشركة الحكومية للنفط والغاز بهدف تطويق خطة التأميم.
ولم تصدر السفارة الاميركية في لاباز اي رد فعل على طرد الدبلوماسي. وقال دبلوماسيون ان وزارة الخارجية في واشنطن ستصدر رد فعل رسميا.