#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 20/9/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

نهاية الأسبوع مفتوحة على إهتمامات تتعلق بـ:

– الأمن الذي تبرز فيه إجراءات الجيش الوقائية في بيروت الكبرى.

– الرحلة الرئاسية الى نيويورك التي أنجزت ترتيباتها.

– الحوار الذي ينطلق بعد عودة الرئيس سليمان بدعوة منه على قاعدة إنقاذية تماشيها مبادرة الرئيس بري، فيما التشاور متواصل حول إعلان بعبدا أو الإستراتيجية الدفاعية.

– الحكومة التي يواصل الرئيس المكلف تمام سلام مشاوراته غير المعلنة لتشكيلها.

وقد تحدثت أوساط سياسية عن طرح جديد لحكومة من أربعة وعشرين وزيرا موزعة كالآتي:

– ستة لرئيسي الجمهورية والحكومة وجنبلاط، وعشرة لقوى الثامن من آذار، والثمانية الباقية لشخصيات قريبة من قوى الرابع عشر من آذار، وتكون شخصيات إقتصادية ونقابية وسيدات.

في الخارج، الإقتتال متواصل في سوريا التي بدأت تزويد منظمة حظر الكيماوي بمعلومات عن ترسانتها وسط أنباء عن لقاء الثلاثاء في باريس بين هولاند وروحاني. وفي اليمن عشرات القتلى والجرحى على يد القاعدة في مراكز أمنية. وفي العراق، تفجير مزدوج، وسقوط ضحايا في مسجد شمال بغداد.

نبدأ أولاً من بيروت الكبرى التي أعلن الجيش عن إجراءات وقائية من عمليات التفجير سيتخذها فيها.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

الملفات الداخلية المجمدة والحرب السورية المستمرة فرضت إطفاء المحركات الداخلية والتطلع الى نيويورك. فالى عاصمة الامم المتحدة يتوجه الرئيس اللبناني ورؤساء العالم في بداية الاسبوع المقبل حاملين همومهم وملفاتهم وقضايا بلدانهم. هكذا تشهد أروقة الامم المتحدة حراكا ديبلوماسيا لافتا قد يسهم في بلورة الصورة اللبنانية والاقليمية. في الاقليمي اولا: اجتماع الجمعية العامة سيشكل الاختبار الاول للاتفاق الاميركي – الروسي. كما ان اللقاء الذي سينعقد بين الرئيس الاميركي والرئيس الايراني سيستأثر بالاضواء، ولا سيما انه يأتي بعد اجواء ومعلومات وتصريحات توحي ان ايران على عهد الرئيس الجديد روحاني تبدي مرونة اكبر في التعاطي بالقضايا الاقليمية. فهل تتظهر هذه المرونة عمليا في نيويورك وتتحول خطوات تؤدي الى تخفيف التشنجات الاقليمية وتساهم في ايجاد حل واقعي وعملي للازمة السورية المفتوحة على كارثة انسانية هائلة؟

في المحلي: الآمال معقودة على مؤتمر دعم لبنان لمساعدة الوطن الصغير على مواجهة همومه الكبيرة، وأبرزها هم اللاجئين السوريين، وخصوصا ان كل الاحصاءات تؤكد ان عددهم سيصبح حوالى المليون ونصف المليون مع نهاية العام الجاري. ووفق المعلومات فان الاتجاه يميل الى انشاء صندوق ائتمان لدعم السلطة اللبنانية ماديا. لكن المشكلة على هذا الصعيد تبدو سياسية. فالدعم المادي يحتاج الى حكومة تملك الصدقية وتتمتع بالشفافية وليس الى حكومة تصريف اعمال، او الى حكومة منتظرة لا تتشكل. علما ان البورصة الحكومية قبل سفر رئيس الجمهورية الى نيويورك تشير الى ان لا تشكيل قريبا، وان الحراك الحكومي سيستكمل بعد عودته بمعزل عن طرح الرئيس بري الذي سقط عمليا نتيجة عدم حماسة قوى سياسية كثيرة له، وان كانت القوات اللبنانية تفردت بمعارضته علنا. البداية من تطورات الملف الكيميائي السوري.

==============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

تجربة الأمن الذاتي التي سقطت في مراحل سابقة في لبنان، والتي حاول حزب الله إستيلادها، تداعت أمام شكوى المواطنين، بعدما تحولت نقمة غيرت مسار حياتهم، وأوحت بإنهيار مؤسسات الدولة الامنية.

وما أكد سقوط الأمن الذاتي، كان إعلان وزير الداخلية مروان شربل اليوم ، توقيع قرار بإستدعاء نحو ألفي عنصر من إحتياط قوى الامن الداخلي، برتب معينة، لبدء مهمة الحفاظ على الأمن والنظام في الضاحية، إعتبارا من الاثنين المقبل، مؤكدا أن الأمن الذاتي ممنوع.

أما في السياسة، فتركز الاهتمام على بيان كتلة نواب حزب الله، وما حمله من شروط من شأنها أن تشكل عبئا على مستقبل الحراك السياسي في البلاد، وعلى تشكيل الحكومة والعلاقات اللبنانية مع دول الخليج.

ومن المتوقع أن تزخم الاتصالات المتعلقة بتشكيل الحكومة، بعد عودة رئيس الجمهورية ميشال سليمان من نيويورك، حيث سيشارك في الجمعية العموية للامم المتحدة، ويجري سلسلة لقاءات أبرزها مع الرئيس الاميركي باراك أوباما.

وقد نقل زوار الرئيس سليمان عنه تأكيده صيغة الثلاث ثمانيات، وتضمينِ البيان الوزاري إعلان بعبدا وانه سيعمل مع الرئيس المكلف على تشكيل الحكومة بعد العودة من نيويورك.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

تمددت ما يسمى الدولة الاسلامية في العراق والشام المعروفة بداعش الى اعزاز السورية عند الحدود التركية مطيحة بالجيش الحر، فأقفل الاتراك المعابر التي يبدو انها مفتوحة امام هؤلاء بإتجاه واحد من كل العالم الى سوريا وليس العكس. الرعاة الاقليميون بما يحملون من مونة على طرفي النزاع استنفروا لصوغ اتفاق يخفت صوت الرصاص. اتفاق مفترض وقعه عن داعش التي يرأسها ابو بكر البغدادي ابو عبدالرحمن الكويتي وابراهيم الشيشاني، ولو تطلب الاتفاق المزيد من التواقيع لعد العديد من الجنسيات الاخرى.

على جبهة اخرى توحدت بندقية داعش والحر لقتال الاكراد. معارك عنيفة في الحسكة والرقة وغيرها من مناطق الشمال لم تستفز رعاة اتفاق اعزاز.

في لبنان تحرك لاهالي الزوار المختطفين في اعزاز امام المراكز التركية في بيروت، فأنقرة مسؤولة عن مصير ابنائهم، قال الاهالي. ولم تنفع كل تطمينات اللجنة الوزارية المتابعة للقضية في اطفاء نار الاسئلة، فالمخطوفون ليسوا في اعزاز ولا تركيا على ما علمت اللجنة الوزارية من الاتراك، فأين هم؟ وعلى هامش كلام الوزراء اجابة عن اثارات البعض لمقولة الامن الذاتي. الدولة قررت تحمل مسؤولياتها وأعدت العدة لتعزيز القوى الامنية حماية لاهالي الضاحية الجنوبية قال وزير الداخلية، وحماية لكل اللبنانيين. وأسوة ببقية الاجهزة الامنية تحرك جهاز امن الدولة كاشفا عن مجموعة قوامها ثلاثة سوريين في البقاع الغربي بحوزتهم اسلحة واعتدة حربية وثمانون كيلو غراما من المواد الشديدة الانفجار واجهزة تنصت ومراقبة الكترونية. اما هدف العملية فرهن التحقيقات.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

كوتان فتحتا اليوم في ازمتين مستعصيتين في لبنان، الاولى في الجدار المرتفع بين الاقطاب السياسية، فخارطة طريق الرئيس نبيه بري نجحت في حصد نسبة ثمانية وتسعين بالمئة من الترحيب من قبل ساسة لبنان ولو بالشكل. والتقرير الذي رفعته اللجنة الجوالة في تكتل كتلة التنمية والتحرير الى الرئيس بري، سجل مؤشرا ايجابيا ينتظر ان يشق طريقه الى بعبدا في لقاء مرتقب بين رئيس مجلس النواب ورئيس الجمهورية وعلى ضوئه يعود الحوار الى احضان بعبدا سالكا طريقا معبدة ولو على نية النوايا الحسنة. اما الكوة الثانية فأخترقت جدارا لف ملف المخطوفين في اعزاز، والخرق هذه المرة جاء من خلال طمأنة اللجنة الوزارية المكلفة متابعة قضيتهم، فهم بخير وتبدل المواقع العسكرية في اعزاز والاحداث الامنية التي حصلت لن تطالهم، وهم موجودون على اراضي سورية خارج اعزاز وفي مكان آمن. المفاوض الموثوق لم يتبدل ولم تؤثر التطورات على جديته وعزمه لوصول الملف الى خواتيمه السعيدة. الترددات الايجابية انسحبت كذلك على الوضع الامني، تدابير وقائية للجيش وقوى امنية قوامها الفا عنصر من جيش وقوى امنية الى الضاحية بدءا من الاثنين للتخفيف من تحسس البعض واوهامهم بحسب ما اعلن وزير الداخلية مروان شربل.

في سوريا بقيت اعزاز متقدمة على مشهد الاحداث الميدانية في ظل وقف هش لاطلاق النار، فعملية التناحر بين فصائل المعارضة المسلحة للاستيلاء على الارض لم تنته فصولها بعد تفتت المجموعات المسلحة وتعاظم الخلافات الفكرية والسياسية والاجندية في ما بينها. في هذا الوقت لا تزال عملية تجميع الاوراق بين قطبي العالم على اشدها قبل جنيف اثنين مع استمرار المشاورات في مجلس الامن حول مسودة قرار بشأن سوريا، وهي المشاورات التي تسير على نحو جيد بحسب ما اكد المندوب الروسي في مجلس الامن.

==============================

* مقمدة نشرة اخبار ال “او تي في”

عشية اليوم العالمي للسلام لا شيء يوحي بأن هذه الامنية قد تتحقق، فالفقر الى ازدياد ومعه الجريمة والحروب الداخلية والخارجية تعم غالبية دول العالم، وهذا الوصف اكثر ما ينطبق على دول الشرق الاوسط فالنزاع العربي الاسرائيلي مستمر والنزاعات الداخلية حدث ولا حرج بحجة الفوضى الخلاقة لبناء ديمقراطيات رفضتها شعوب المنطقة، كما يحصل في ليبيا وتونس ومصر وسوريا حيث اكلت الثورة ابناءها. سوريا احدى هذه الساحات عادت الى الواجهة اليوم بعد تشكيك الرئيس سعد الحريري في امكان انجاز الاتفاق مع واشنطن بشأن الاسلحة الكيميائية، وذلك تزامنا مع تأجيل اجتماع منظمة حظر الاسلحة الكيميائية حول سوريا الذي كان مقررا في الثاني والعشرين من الجاري علما ان هذه المنظمة اعلنت تلقيها تفاصيل من سوريا عن اسلحتها الكيميائية.

اما لبنان الذي لا حول ولا قوة له نظرا الى ارتباطه بهذه الازمات فما زال في حال الغيبوبة السياسية رغم الدعوة اليتيمة التي وجهها رئيس مجلس النواب لعقد جلسة تشريعية الاثنين المقبل. هذه الدعوة ربطها البعض بالاجواء الايجابية التي رافقت تأييد مبادرة بري فيما رأى فيها اخرون تمريرا للوقت الضائع في ظل عدم تغير مواقف الكتل النيابية، ما يعني انها ستؤول الى التأجيل كما سابقاتها.

=================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

داحس والغبراء.. أطول الحروب العربية التي وقعت في الجاهلية كان لها سببها الأسخف في التاريخ.. حرب بسبب حصان وفرس بين قبيلتي عبس وذبيان. لكن حرب داعش والجيش الحر اليوم عند بوابات حلب لا أسباب لها سوى أنها تصفيات لكي تأكل الثورة بعضها. ولما جرى وقف إطلاق النار فإن أول التفاهمات كان على استعادة المسروقات التي نهبها كل طرف من الآخر.. لتستمر الثورة وتحيا القبائل المسلحة في سوريا “على سن ورمح”… الدولة الإسلامية للشام والعراق واسمها الحركي داعش.. لم تسيطر على أعزاز. ورفع لواء التوحيد راياته في المدينة فاصلا بحاجز حديدي بين الحر والقاعدة. واللافت أن موقعي وثيقة وقف إطلاق النار بينهم شيشاني وكويتي ممن أعلنت أسماؤهم.. وبعضهم يقود ألوية جهادية يطلق عليها اسم “المهاجرين والأنصار”. أي إنهم يقاتلون.. يحتلون.. يفاوضون.. يقتلون ويقتلون.. يقيمون هيئات للتشريع.. ينظمون حملات للتجنيد الإجباري.. يرفعون الرايات الخضر والسود.. يحررون المناطق من حكم الدولة.. ومع ذلك هم ليسوا بسوريين. وبين تلك الفئات المتعددة السحنات والولاءات يعتقل اللبنانيون التسعة.. حتى إن خاطفهم الأول المدعو أبو ابراهيم كان كالجسم الغريب الذي لا تعرف له جنسية ولا انتماء.. وكان يحكتم على صوت يشي بأنه غير سوري.. لكن هو حكما تركي الولاء والصنيعة.. وإن كان قد وافته المنية فذلك على الأراضي التركية… وفي لبنان ثمة من يحرص على تبرئة تركيا.. فإذا كان وزير الداخلية مروان شربل رجلا سموحا وطيب القلب وهادئ الخواطر.. فليس معنى ذلك أن يصدر عفوا عن تركيا ويجزم بأن المخطوفين ليسوا على أرضها. فمن يضمن موقعهم؟ وهل لدى اللجنة الوزارية اللبنانية تفاصيل لا يعرفها الرأي العام وأهالي المخطوفين؟. الأهالي فكوا الحظر عنهم اليوم وتحركوا باتجاه شل المصالح التركية.. ولعبوا مع الأمن اللبناني وشعبة المعلومات تحديدا لعبة التحدي بوصفهم مجموعة مطلوبة وفي حقها بلاغات توقيف… بلاغات مالية.. يعدها لبنان لرفعها إلى مؤتمر دولي سوف يعقد في نيويورك في الخامس والعشرين من الشهر الحالي.. لكن الشكوى بغير مال.. مذلة. إذ إن المؤتمر لن يتخذ شكل الصفة المانحة.. فيما لبنان يشكو تزايد عدد النازحين على أرضه الذين اقتربوا من مليوني سوري.. ولا تزال الأعداد إلى ديارنا عامرة.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

بدءا من مطلع الاسبوع المقبل، ينتقل الحدث إلى نيويورك مع بدء أعمال الدورة العادية للجمعية العمومية للأمم المتحدة. أهمية هذه الدورة لهذه السنة أنها حافلة بملفات في غاية الاهمية والخطورة والدقة:

فالملف السوري سيكون نجم أروقة مبنى الامم المتحدة. والعيون ستكون شاخصة على منسوب التقارب الاميركي – الايراني في عهد الرئيس الايراني الجديد روحاني. والملف اللبناني سيكون واحدا من الملفات المطروحة من زاوية انعكاسات الازمة السورية عليه وتدفق النازحين السوريين بما لا طاقة للبنان على تحمل الأعداد التي تزداد بوتيرة متسارعة، في غياب البنى التحتية الجاهزة والمساعدات المطلوبة.

وفيما أروقة الامم المتحدة ستكون منهمكة بالملف الكيميائي السوري، فإن عواصم العالم تراقب باهتمام بالغ تقدم “الدولة الإسلامية في العراق والشام “والتي تعرف ب “داعش”، وكذلك جبهة النصرة، على حساب الجيش السوري الحر، وقد ترجم هذا الواقع في مدينة أعزاز الذي أظهر تفوقا ل “داعش” و”جبهة النصرة” على الجيش السوري الحر.

هذا التطور من شأنه ان يريح النظام السوري لكنه في المقابل يؤشِّر إلى أن الصراع في سوريا سيطول خصوصا بعدما اطمأن الكبار الى أن السلاح الكيميائي لن يستخدم ثانية بعدما استخدم للمرة الاخيرة في الغوطة.

داخليا، وفيما لعبة التلهي تتواصل بشأن مبادرة الرئيس بري الحوارية، ألقى رئيس المجلس حجرا في المياه السياسية الراكدة بتحديد الاثنين المقبل موعدا للجلسة التشريعية بعدما أرجئت لاربع مرات متتالية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل