#dfp #adsense

عطا الله: المعارضة مصرّة إما السلطة كاملة أو الفلتان والأكثرية لن تسكت بعد الآن على المزيد من هذه الإستباحة

حجم الخط

عطا الله: المعارضة مصرّة إما السلطة كاملة أو الفلتان والأكثرية لن تسكت بعد الآن على المزيد من هذه الإستباحة

 

اعتبر أمين سرّ حركة “اليسار الديموقراطي” النائب الياس عطا الله أن كل من تعاطى بالقضية اللبنانية إن من قريب أو بعيد لمس ان قوى 14 آذار أبدت استعدادها لتقديم كل التسهيلات في سبيل المصلحة الوطنية العليا.  وبالتالي، فإن الأكثرية لا يمكنها ان تسكت بعد الآن على المزيد من هذه الإستباحة التي تمارسها قوى 8 آذار وعلى التمادي في التسبب بالشلل الإقتصادي الحاصل وبتحميل الآخرين المسؤولية”.     

 

عطا الله، وفي حديث إلى أحد المواقع الالكترونية، أعرب عن تشاؤمه إزاء الأوضاع الراهنة لان النظام السوري كان واضحاً في الكلام الذي وجهه الى موسى بانه يفضّل مصالحه، كما لستُ أدري ما ستكون ردة الفعل العربية على هذا السلوك السوري وما هي الوسائل المتاحة بعد للوزراء العرب لتنفيذ بنود المبادرة العربية.

 

أضاف: “أصبح واضحاً ما هي خطة النظام السوري وامتداداته، فهم يريدون السلطة كاملة”.


وتابع: “لن يكون هناك تنازلات إضافية من قبل الأكثرية، ونحن لم نقدّم تنازلات للمعارضة، بل وضعنا أولوية وضحّينا ببعض الثوابت والمسلمات في سبيل المصلحة الوطنية ليس الا، والجميع يعرف ان الأكثرية طرحت صيغة 13-10-7 وهذا يمثل بالنسبة إلينا أقصى درجات المشاركة في الحكم، كما أننا طرحنا اسم العماد ميشال سليمان كشخصية توافقية والمعارضة أقرّت بذلك الا أن الإنتخاب لم يحصل، مع العلم ان موضوع قانون الإنتخابات بدوره لا خلاف عليه. إذاً، هناك تباين كبير بين كلامهم وسلوكهم وبين مواقفهم العلنية وبين تصرفاتهم وأفعالهم، وبالتالي هم مصرّون على خيار من إثنين: إما السلطة كاملة أو الفلتان في البلد”.

 

وأكد انه لا يوجد أي خلل أو انقسام داخل صفوف قوى 14 آذار، وموقف قياداتها لم يكن في أيّ يوم مضى أكثر تماسكاً مما هو عليه اليوم، لان الوقائع والتطورات تثبت كلها ان قوى 14 آذار مجتمعة بكل تكويناتها وتلاوينها صاحبة مبدأ وقضية، وهي أعطت الأولوية الدائمة للمصلحة الوطنية على أي حسابات أخرى، وهذا ما شهد له العالم أجمع، كما شهد له البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الذي يُحارب اليوم على مواقفه من قبل الطرف الآخر.

 

وشدد عطالله على أنّ الجيش وقوى الأمن الداخلي وسائر القوى الأمنية الأخرى هي المسؤولة عن حفظ الأمن في حال نزول المعارضة الى الشارع، كاشفاً في المقابل انه ضمن حدود القانون والحفاظ على السلم الأهلي سيكون هناك حركة سياسية لقوى 14 آذار لمواجهة هذا الفلتان الذي يُستخدم في بعض الأحيان تحت أقنعة نقابية ومطلبية، إلا ان الأهداف واضحة وهي سياسية بحت وجرّ البلاد الى المجهول”. 

 

المصدر:
موقع الكتروني

خبر عاجل