اشار المنسق الخاص لنشاطات الأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي لصحيفة «الحياة» الى ان اجتماع «المجموعة الدولية لدعم لبنان» يعبّر عن وحدة المجتمع الدولي إزاء دعم استقرار لبنان ومؤسساته، لا سيما الجيش وحمايته وسياسة النأي بالنفس وإعلان بعبدا الذي يقول بتحييده عن صراعات المنطقة والأزمة السورية.
وتوقع بلامبلي أن تكون مجموعة الدعم الدولية للبنان «عملية مستمرة» وألا تقف عند حدود اجتماع نيويورك، مشيراً الى أن الاجتماع سياسي يشجع على تقديم الدعم المالي للبنان لكنه لن يتطرق الى المبالغ التي يحتاجها وفق تقرير البنك الدولي التقويمي والذي أعد بالاشتراك مع الأمم المتحدة والحكومة اللبنانية حول حاجاته نتيجة الأزمة السورية وتدفق النازحين السوريين إليه، مؤكداً أن البحث في المبالغ المالية سيتم في اجتماع للدول المانحة ودول الجوار السوري يعقد في جنيف في 30 من الشهر الجاري.
وقال بلامبلي ان الأمم المتحدة تحض جميع الدول على دعم إعلان بعبدا وتحييد لبنان لأنه يمثل السياسة «الأكثر حكمة» للبنان، مشيراً الى أن نقل الدول الأعضاء في المنظمة الدولية رسائل بهذا المعنى «الى أصدقائهم أمر فائق الأهمية»، رافضاً الكشف عما دار بين مساعد الأمين العام السفير جيفري فيلتمان وبين المسؤولين في طهران حين زارها الشهر الماضي. وقال بلامبلي إنه في لقاءاته مع قادة «حزب الله» في بيروت أثار مسألة إعلان بعبدا و «خطورة عدم القبول به».
وبسؤاله عن أن التقرير التقويمي للبنك الدولي يوحي بأن الأزمة السورية مستمرة خلال عام 2014 لأن تقدير الحاجات يمتد الى العام المقبل أجاب بلامبلي أن «علينا أن نخطط لأسوأ حال».
وتمنى بلامبلي لو كانت هناك حكومة لديها كامل السلطات «لكانت الأمور أفضل وأسهل» (في دعم المجتمع الدولي للبنان).