#dfp #adsense

ليكن صوتك سوطك!!

حجم الخط

ليكن صوتك سوطك!!

جان مرعي


ما من إسمٍ إلاّ وكان على مسمّى:
سليمان الزغير!!! عاشت الأسامي،
ويبقى “الزغير” صغيرًا يحتاج إلى تأديب، وإن شبّ وشاب،
لأن من شبّ على الشيء شاب عليه،
وهذا الزغير” قد شبّ على السفاهة وقلّة الحياء،
فلا عيب الشؤم عليه ولا أسف.
وها هو بقلّة حياءه، يحاول أن يكبُر بكلامه العوغائي،
نعم العوغائي وليس الغوغائي، فالكلمة اشتقاق من العونية والغوغائية معًا.
لا بل، ها هو بقلّة عقله يُعلن أن ما قالهُ قد قالهُ وانتهى،
وبأن كلام الليل يمحوه النهار أو يعفو عنه،
كما غفرتَ له يا سيّدنا البطريرك حين أساء لك شخصيًّا،
أنا أعلمُ أنك تتمثّل بربنا وإلهنا حين غفر من على الصليب لمن صلبوه.
لكن الأمر قد تعدّى الإساءة الشخصية، وبات يطول الكنيسة وأسسها وأركانها،
لقد أصبح الأمر بمثابة تدنيس الهيكل الذي لم يسمح به السيد المسيح ، وهو الربّ الغفور السموح،
فأخذ سوطًا وطرد به الباعة من الهيكل.
بالله عليك يا سيّدي البطريرك،
ليكن صوتك سوطًا ترفعه عاليًا،
ليكن صوتك عصًا غليضةً،
لا لتطرد بها أحدًا من بيتنا،
فأنت أبٌ حنون ينتظر كلّ يومٍ أولاده الضالين،
بل لتُأدب به هؤلاء العوغائين الزغار.
أدّبهم سيّدي قبل أن يعيثوا في البيت فسادًا،
أدبّهم قبل أن يسقط سقف الوطن وجدرانه،
أدبّهم قبل أن يضيع الصوت في الصدى،
ونصبح بحاجةٍ إلى سوطٍ حقيقي،
إلى عصا غليظة بالفعل، والأرجح أنها لن تُفيد بشيء،
لأن من لا يفهم من كلمة فهو لن يفهم ولو تكسّرت عليه مئة عصا.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل