#adsense

أين الشيخ نعيم؟

حجم الخط

كفاكم خداعاً للناس… كفى الحديث عن الأمن الذاتي وعن سلاح المقاومة، وعن الممانعة ومقاومة إسرائيل.

أين هي إسرائيل؟.. هل هي في معلولا؟ أو في الست زينب؟ أفي دمشق هي؟ وهل كانت في درعا وحمص؟ أو أنّها كانت في القُصير؟

أمس، تحدّث رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النيابية محمد رعد عن الحاقدين… نتمنى عليه أن يطرح على نفسه سؤالاً واضحاً: هل أنّ هبوط أسهم المقاومة في العالم كله سببه الحاقدون؟

وهل سأل نفسه عن الصور التي كانت مرفوعة في الأزهر للأمين العام للحزب السيّد حسن نصرالله: أين أصبحت؟ ولماذا أُزيلت؟

هل هي المؤامرة؟

وهل الجماهير التي رفعت صور نصرالله في مختلف البلدان العربية، هل هي كلها صارت متآمرة على المقاومة؟

فليتواضع محمد رعد قليلاً، وليعد هو وسائر قياديّي الحزب الى الحقيقة.

ثم صحيح أنّ في الضاحية مزيجاً من الطوائف كلها، ولكن الأصح أنّ الأغلبية الساحقة من سكانها هم من الطائفة الشيعية الكريمة.

ومنذ البداية كان يجب أن يعرف سماحة السيّد نصرالله وأركان قيادة الحزب من الذي عمل حادثة الرويس تخطيطاً وتنفيذاً، ولقد آن الأوان ليدرك الحزب أنّ لا مرجعية سوى مرجعية الدولة.

قبل بضعة أيّام قال نعيم قاسم إنّ الأمنيين في الحزب اجتمعوا مع الأمنيين في الدولة، وقال طلبنا من الدولة أن تتسلم الأمن في الضاحية، فقالت إنّها عاجزة.

فكيف أضحت هذه الدولة اليوم غير عاجزة، بل قادرة؟!. بدليل أنّها ستتسلم الأمن كاملاً في بيروت الكبرى بما في ذلك الضاحية الجنوبية؟ وهل تبيّـن للحزب، أخيراً، ليس فقط مقدار عجزه، بل أيضاً رفض الناس وفي طليعتهم أبناء الطائفة الشيعية الكريمة لسياسة الحزب التي لم يأتهم منها إلاّ الخراب؟

المصدر:
الشرق

خبر عاجل