#dfp #adsense

حماده: ليس في لبنان شارع في اتجاه واحد وعلى الجميع الا يحاولوا لعبة الشارع

حجم الخط

حماده: ليس في لبنان شارع في اتجاه واحد وعلى الجميع الا يحاولوا لعبة الشارع

 

أكد الوزير مروان حمادة أن قوى 14 آذار هي في بداية تحرك شامل في كل الاتجاهات وفي كل الساحات. ففي وجه الهجمة التي يتعرض لها لبنان، والتي تهدف الى منعه من انتخاب رئيس للجمهورية واستنهاض المؤسسات الدستورية، قررنا ان نتحرك في كل الساحات: محليا لأخذ مبادرة مد اليد من جهة للتوافق كما فعلنا عبر المبادرتين الفرنسية والعربية، وفي الوقت نفسه التحرك في ساحات العمل السياسي الداخلي والعمل العربي والعمل الخارجي والعمل النقابي والطالبي وفي الاغتراب ايضا، تهيئة لاحياء ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط، وتأكيدا لوجوب فرض انتخاب الرئيس التوافقي للجمهورية، أي العماد ميشال سليمان”.

 

واضاف: “قررت قوى 14 آذار الا تترك الساحة للآخرين، وقررت الا تواجه بالقوة أحدا، فهي لا تملك سلاحا ولكن تملك تأييدا شعبيا عارما يتعاظم يوما بعد يوم، ويتسع كلما ثبت للبنانيين ان التعطيل مبرمج ومنهجي لالغاء النظام اللبناني وربما للنيل من الكيان اللبناني. في مواجهة كل ذلك، نحن سنرفع الصوت لدى الجامعة العربية تهيئة لاجتماع يوم الاحد، وفي كل المحافل الصديقة”.

 

وعن حديث المعارضة عن اللجوء الى الشارع وتظاهرة غد، وسط تخوف من الفتنة، قال: “لا نخاف لا الاعتصام، وقد أثبتنا ذلك خلال عام ونيف، ولا الاضرابات او التظاهرات الشرعية التي تجري. اي شيء لا يخرج عن نطاق السلم الاهلي واحترامه هو مشروع ونحن لا نتصدى له. والجيش يسهر على الوضع الامني، ونحن لا نملك سلاحا ولا نسعى الى السلاح ولا الى الصدام، لكن ليعرف الجميع ان ساحة لبنان المستقل والديموقراطي لن تترك لأحد. جميعنا شركاء في هذا الوطن، لكن وفق الدستور وتحت مظلة الميثاق، أي وثيقة الوفاق الوطني في الطائف، وليس هناك معبر الى السلطة غير المعابر الشرعية، اي انتخاب الرئيس وتأليف الحكومة وتهيئة قانون الانتخاب والذهاب الى انتخابات نيابية في موعدها. هذا هو المسلك الشرعي الذي ندعو الجميع الى احترامه, أي مسلك آخر سيصطدم بالشعب اللبناني. وليس في لبنان شارع في اتجاه واحد، ونحن نتمنى على الجميع الا يحاولوا لعبة الشارع”.

 

وعن اشتراط المعارضة 11 وزيرا كي لا تنزل الى الشارع، قال: “هذه الارقام التي تطرح في بازار الابتزاز السياسي، اي “أخرب البلد او آخذ 11 وزيرا”، والتي تخفي نية “أخرب البلد او اكون انا رئيس الجمهورية”، هذه لا تنطلي على احد ولن يخضع لها احد”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل