التقى وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور، على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة، وزير الخارجية البلغاري كريستيان فيغنالي، وتناول البحث بالاضافة الى تطور العلاقات الثنائية ملف تفجير بورغاس، الذي اتهم فيه لبنانيون، واستخدم ذريعة حيث وضع الاتحاد الاوروبي ما سماه الجناح العسكري لحزب الله على لائحة الارهاب الاوروبية، كذلك تناول البحث الازمة السورية وتأثيرها على المنطقة واوروبا، وتم الاتفق على ضرورة ايجاد حل سياسي لهذه الازمة وعقد جنيف 2.
والتقى الوزير منصور وزير خارجية تونس عثمان الجرندي، وبحثا في تأثير الازمة السورية وانعكاسها الخطر على المنطقة، واتفقا على ضرورة مواجهة التطرف والارهاب الذي لن يتوقف عند حدود معينة، وشددا على ضرورة “اعتماد الحل السياسي ومؤتمر جنيف 2 لحل للازمة السورية.
كذلك التقى الوزير منصور وزيرة خارجية جورجيا مايا بانجي كيدزي وجرى عرض للعلاقات الثنائية وضرورة التعاون بين البلدين لاسيما في مجالي الطاقة والسياحة.كما التقى وزيرة التعاون الدولي في فنلندا ونائب وزير خارجية بريطانيا ليستير بارت، وتناول البحث تاثير الازمة السورية على المنطقة ولبنان وخصوصا موضوع النازحين وسبل تقديم الدعم اللازم للمساعدة في تخفيف معاناتهم.
واشاد كل الوزراء الذين التقاهم الوزير منصور بسياسة لبنان تجاه النازحين السوريين، واكدوا ضروورة “حل الازمة السورية بالحوار وليس بالحرب تجنبا لاراقة المزيد من الدماء والدمار والنازحين وبالتالي البدء بوضع خطة لعودة هؤلاء الى ديارهم”.