#adsense

الخوري: تصريح رئيس الجمهورية ليس ردا على نصرالله ولا على بري

حجم الخط

عقد وزير البيئة ناظم الخوري مؤتمرا صحافيا غداة استقباله السفير الاميركي ديفيد هيل، حيث عرض معه التطورات الراهنة والمحادثات التي أجراها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مع الرئيس الاميركي باراك أوباما.

واستهل وزير البيئة مؤتمره الصحافي بالقول: “شهد المجلس النيابي أمس حدثا يستحق التوقف عنده، هو إقرار اللجان النيابية المشتركة، وبالإجماع، مشروع قانون “تخصيص محامين عامين متفرغين وقضاة تحقيق لشؤون البيئة”.

وأمل الخوري دوام التعاون لإنجاز النصوص التنظيمية التابعة لهذا المشروع والتطبيق الفعال لها، لما فيه خير البيئة في لبنان وسلامة اللبنانيين.

وردا على أسئلة الصحافيين، ميز وزير البيئة بين الضابطة البيئية والدرك، شرح “أن الضابطة البيئية المنصوص عليها في مشروع القانون يفترض أن يكون لديها نوع من التوجه البيئي بحيث تساعد المواطنين على الوعي البيئي، ومن لا يمتثل للقانون والتوجيه، عندها تطبق الضابطة البيئية القوانين، فهي شرطة خضراء وليست شرطة بمفهوم السلطة والتسلط على الناس. ولم نوافق على أن يفصلوا من القوى الامنية”.

وعن الدعم الذي يمكن أن يعود به مؤتمر نيويورك على لبنان، قال: “إن مؤتمر نيويورك لا ينظر اليه كما ينظر الى مؤتمر الكويت، وأهميته تكمن في مكانه لجهة أنه يعقد لمناسبة انعقاد الجمعية العمومية للامم المتحدة، وبمشاركة أعضاء مجلس الامن والدول الاوروبية وأصدقاء لبنان الذي يعاني مشاكل واستحقاقات في ظل أزمة اقتصادية واجتماعية وسياسية، مضافا اليها مسألة النازحين السوريين التي تشكل عبئا على كل لبناني، وقد بات عدد النازحين اليوم يشكل 30 في المئة من سكان لبنان، والأعباء الناتجة من هذه القضية ليست صغيرة، فهناك التعليم والمسكن والمأكل، وهناك أشخاص فقدوا منازلهم ولم يأتوا لشهر أو لشهرين الى لبنان، من هنا يجب أن يعي اللبنانيون هذه المسؤولية، وسيكون عليهم في ظل الالتهاء بالانقسامات الداخلية أن يتحملوا أعباء لا قدرة لهم عليها”.

ورأى “أن سياسة النأي بالنفس التي اعتمدتها الدولة اللبنانية، بدءا بفخامة الرئيس الى الحكومة الحالية، ولو كانت مستقيلة، لقيت دعما كبيرا على المستوى الدولي، فهذه الدول المعنية سواء كانت الولايات المتحدة أو روسيا أو فرنسا وبريطانيا والصين هي ضنينة بأن يبقى لبنان بمنأى عما يجري في سوريا”.

ورأى أن، المطلوب من لبنان أخذ المبادرة وإعادة إحياء المؤسسات التشريعية والتنفيذية ومؤسسات الدولة، لأننا يا للأسف، نعرف أن كل مؤسساتنا أو تسعين في المئة منها هي إما بالتمديد وإما بالتكليف أو بالوكالة، وهذا شيء لا يعقل، ويجب أن يكون دافعا للبنانيين ليشكلوا حكومة بأسرع وقت، وليتنازل كل طرف عن أنانياته، لأن هناك مصير وطن وشعب، وآمل تشكيل حكومة، إذ ما هو البديل؟ الفراغ”.

وعن التفسيرات التي رافقت تصريح الرئيس سليمان لصحيفة “لوفيغارو” عن تشكيل حكومة قبل الاول من تشرين الاول وتحذير البعض من مغامرة رئاسية، قال وزير البيئة: “أنا قرأت ملخصا عن موقف فخامة الرئيس، وتصريح الرئيس سليمان أدلى به في نيويورك وليس ردا على السيد حسن نصرالله ولا على دولة الرئيس نبيه بري، لكنه يقول يجب الاسراع في تشكيل الحكومة في لبنان، وهذا مطلب يقوله فخامة الرئيس ويردده منذ شهور، لأن هناك حاجة له وهو يستشرف الفراغ، إن كان على صعيد أعباء الدولة والتزاماتها التي لا يمكن معالجتها بحكومة تصريف اعمال، أو على صعيد استحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية التي لا يمكن للبنان تأجيلها، وانطلاقا من هنا، لا يحتاج هذا التصريح الى تفسيرات”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل