أيها الكسروانيون المضللون… الى أين؟؟
المهندس روني عماد
أهانوا بطريرككم وحاربوا الكنيسة وما زلتم تصفقون لهم.
تحالفوا مع أعداء امّتكم وتنكّروا لشهدائهم وما زلتم تصفقون.
هاجموا رئيسكم بعد أن حاولوا منع انتخابه ولا تزالون تصدقونهم.
دافعوا عن المجرمين يوم قتلوا خيرة ظبّاتكم وتبرّرون موقفهم.
دنّسوا المسبحة والمذبح بصور حليفهم وما زلتم تبصمون.
تنكّروا لشهدائكم ماضيا وحاضرا وما زلتم تشاركونهم كفرهم.
وفي كل يوم يستخفون بعقولكم ويدنّسوا شرفكم وكأن شيئا لم يكن.
أين الكرامة؟؟ أين عنفوان أجدادكم؟ أين الرجال الرجال؟
– أحد نوابكم احتمى بالرابطة المارونية للوصول الى الكرسي فهاجم رموزها.
– ابن العائلة حامية بكركي يدافع عن شتّاميها مثل التلميذ الشاطر.
– ابن كبار العائلات الكسروانية يرتمي في أحضانهم خائفا من العقاب.
– ابنة وحفيدة كبار رجال الاستقلال تبصم على كل ما يسيء الى تاريخهم.
– والأكثر ايلاما ووقاحة تجرّؤ نائب عن كسروان لتقديم شكوى بحق البطريركية لدى السفارة البابوية.
أين أنتم يا 14 آذار؟؟؟ أين دوركم؟ ماذا فعلتم بالأمانة؟
ألا ترون المرشحين المتردّدين والخائفين أو المنتظرين نعمة من الباب العالي لن تأتي؟
ألا ترونهم يرفض أحدهم الآخر ويلهو بعضهم بالقدح والذم بالآخرين وكل يغني على ليلاه؟ والمستقلّون المزعومون منهم دون قرار لدرجة الانهزام؟
مسكينة كسروان هل هكذا تكافئون تاريخها؟ هل هؤلاء هم رجالاتها؟
أنعم الله عليكم برئيس شجاع، نظيف، حكيم، جريمة أن تخذلوه.
عودوا الى اصالتكم، وحّدوا صفوفكم، انبذوا الأحقاد والحسابات الضيقة.
ان مصير المسيحيين في الشرق مرتبط بمواقفكم الشجاعة والتاريخ لا يرحم.
وإلاّ سيلعنكم أولادكم يوم يصبح الوطن سلعة بأيدي العملاء ويهاجر من تبقّى من شبابكم الى غير رجعة وينتهي دور كسروان الأبيّة لتنحني تحت نير الاستعباد والاستبداد.