استنكر عضو كتلة “المستقبل” النائب معين المرعبي الإعتداءات السورية اليومية على القرى الحدودية في عكار، مضيفاً: “أن تلكؤ السلطات اللبنانية عن نشر الجيش على الحدود من أجل حماية الأهالي والأطفال والشيوخ من إجرام النظام السوري يدل على تماهي هذه الحكومة الأسدية وقيادة الجيش مع هذه العصابات من أجل إرهاب المدنيين اللبنانيين والسوريين وترويعهم وتهجيرهم استكمالا لمخطط التطهير الديني في سوريا حاليا، وفي لبنان لاحقا للوصول إلى استكمال الإمبراطورية الفارسية”.
ودعا المرعبي رئيسي الجمهورية والحكومة وقائد الجيش إلى طلب الإحتياط من عناصر الجيش اللبناني لدعم الجيش وتمكينه من الإنتشار على الحدود أو لإعادة العمل بما كان يعرف في الجنوب اللبناني بأنصار الجيش في الستينات وأوائل السبعينات، مناشداً إلى تطبيق القرار 1701 تحت الفصل السابع ونشر قوات دولية لمساعدة الجيش للقيام بواجبه في الدفاع عن أهله وأرضه.
ورأى المرعبي ان ابناء عكار يشعرون بالظلم والتعاطي الفئوي من قبل قيادة الجيش، وأضاف: “هي تستكثر علينا حتى بيانات مديرية التوجيه بخصوص هذه الإعتداءات اليومية. كما لا بد لنا أن نسأل قائد الجيش هل يدري ما هو شعور جنودنا البواسل العكاريين نتيجة تلكؤ تلك القيادة عن حماية قراهم وعوائلهم ومنازلهم؟ أم أن هذا الرجل ما زال مشغولا بتقديم أوراق إعتماده بمنصب جديد بعد التمديد له؟”.