الجسر: لن يجرؤ أحد على تعطيل الانتخابات لأن كل الانظار الدولية منصبة عليها
رحّب عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر بأي تقارب سوري سعودي أو سوري فرنسي او سوري أميركي، «لأن من شأنه أن يؤدي إلى انفراجات سياسية على الساحة اللبنانية».
الجسر، وفي حديث لـ"أوان" الكويتية، أبدى أسفه لـ "هشاشة الوضع السياسي اللبناني الذي يشكل الحديقة الخلفية لأزمات المنطقة"، مؤكداً توجه تيار "المستقبل" في طرابلس الى التحالف الانتخابي مع الرئيس السابق للحكومة نجيب ميقاتي.
ورداً على سؤال حول سبب تهدئة الخطاب السياسي وإذا كان نتاج تهدئة الخطاب السياسي العربي، قال الجسر: "لا شك أن التهدئة في العالم العربي تنعكس علينا، وبالنسبة إلي أنا دائماً مع التهدئة ولست ضدها، وغير متأثرٍ بما يجري، وعندما كان الناس في منحى التطرف كنتُ أقول «… وآخرتها سنرجع الى الطاولة».
وأكد الجسر أن "قوى 14 آذار متفاهمة على مسألة أساسية وهي خوض الانتخابات بمشروع سياسي واحد، وتفاهم على تأليف اللوائح"، لافتاً إلى أن "هناك مناطق فيها خصوصية لحزب الكتائب و«القوات اللبنانية»، وعلينا مراعاة هذه الخصوصية في مكان معين وهكذا".
وأشار إلى أن "الانتخابات ستُجرى في موعدها، وليس لأحد من مصلحة في عدم إجرائها. وإذا عطّل أحد الأطراف هذه العملية الانتخابية فمن المؤكد أنه سيُعرَف وسيدفع الثمن، ولا أعتقد أن أي طرف سيجرؤ على تعطيل الانتخابات لأن كل الانظار الدولية منصبة على هذا الاستحقاق المقبل".