محفوض: عون يخرّف سياسياً ووجوب حل الجناح العسكري لحزب الله
قال رئيس حركة "التغيير" ايلي محفوض إن المبادئ التي أطلقها مؤتمر البيال في المؤتمر الثاني لحركة 14 آذار هي برنامج على مستوى الوطن بكافة مكوناته، ولعل تمسكنا بالدولة وبمؤسساتها كمرجعية ثابتة وأكيدة أدى إلى المزيد من التكاتف الشعبي حول مشروعنا السياسي.
وعن الردود التي أطلقها بعض من قوى 8 آذار على مؤتمر البيال، قال محفوض في حديثين تلفزيونيين لقناة أبو ظبي وقناة الحرة: "كانوا انفعاليين، وخصوصاً النائب ميشال عون الذي من الواضح انه لم يطلع ولم يقرأ أي بند من البنود الـ14 التي أعلناها، وجل ما فعله مزيد من لعبة الاستنهاض التي بات يحترفها، ولكن اتهامه للمشاركين في البيال بأنهم مسببي 13 تشرين فهذا تخريف سياسي وضياع في بوصلة الانتخابات".
واعتبر ان المعطيات تشير إلى احتمال لجوء قوى 8 آذار إلى أعمال تخريب أو إحداث بعض البلبلة خاصة في حال تأكد لهم خسارة بعض المواقع الانتخابية وتحديدا على المستوى المسيحي، وحزب الله تهمه اليوم الأرضية المسيحية انتخابياً أكثر بكثير من أرضيته الشيعية، فهو يستمر بحمل سلاحه غير الشرعي بواسطة غطاء مسيحي، وهكذا عندما ستزول هذه الأكثرية المسيحية من يد حليفه سيخسر هو بالتالي هذا الغطاء المسيحي.
ورأى ان "حزب الله" بات يتحكم بلعبة الأمن الداخلي، وأصبح يمسك بالسلاح ليمارس أحاديته في السياسة اللبنانية. وختم بضرورة "حل الجناح العسكري لحزب الله، وإلا فإننا أمام تجربة قد تكون شبيهة بتجربة الفدائيين الفلسطينيين انطلاقاً من فتح لاند واليوم الضاحية لاند".