اعتبر اللواء أشرف ريفي أن سقوط الضحايا اللبنانيين غرقاً لدى محاولتهم الهجرة خارج لبنان، هو حدث وطني مؤلم، سيترك أثراً بالغاً في ذاكرة الوطن. ورأى انهم أجبروا إلى ترك بلدهم بطرق محفوفة بالمخاطر، بسبب الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية السيئة التي أدت الى فقدان الامل بالبلد، لذلك على جميع المسؤولين والقيادات، مواجهة هذا التحدي، بتوجهات وقرارات شجاعة، تعيد إحياء ثقة المواطنين بدولتهم القادرة لأبسط حقوقهم.
وتوجه لأهالي الضحايا، ولأهل الشمال ولبنان، بأخلص مشاعر التعزية والتعاطف، وأضاف: “أدعو لأوسع استقبال شعبي لجثمانين الشهداء، في ساحة النور في طرابلس، كما أطالب الحكومة بتعويض ذوي الشهداء، وبفتح تحقيق جاد، لكشف ملابسات هذه الفاجعة، التي رغم كل ما خلفته من حزن، لا نريد لها أن تكون صورة عن وطن، أرادت له المؤامرات أن يتحول إلى مركب غارق، بل مناسبة للإنطلاق في معركة استعادة الدولة. فبذلك لا تتكرر المأساة، وبذلك نستعيد أهلنا اللبنانيين، الذين اضطروا لترك الوطن الى بلاد الاغتراب”.