#adsense

طعمة: التهديد بالنزول الى الشارع خطر على لبنان ولا خلاص الا بالحوار

حجم الخط

طعمة: التهديد بالنزول الى الشارع خطر على لبنان ولا خلاص الا بالحوار

 

رأى وزير المهجرين نعمة طعمة “ان التهديد بالنزول الى الشارع والتعرض للسلم الاهلي شيء خطر على لبنان, لان لا حرق الدواليب, ولا قطع الطرق ولا التعدي على الممتلكات يحل القضية”، مؤكدا “ان لا خلاص للبنان الا بالحوار بين جميع ابنائه”.

 

ولفت الوزير طعمة خلال استقباله وفودا في دارته “انه في كل دول العالم، الديموقراطية هناك اكثرية واقلية, والاكثرية هي التي تحكم, وعندما تصبح الاكثرية اقلية يحكم من يحصل على الاكثرية “، داعيا الى “انتظار الانتخابات النيابية المقبلة لمعرفة خيار الشعب اللبناني فاذا استطاعت المعارضة الحصول على اكثرية المقاعد النيابية عندها تحكم وتصبح الاكثرية الحالية اقلية”.

 

وسأل: ما الهدف من الحصول على الثلث المعطل في الحكومة, هل هو لتمرير القرارات التي تعجبنا ورفض القرارات الاخرى”، داعيا الجميع الى “وضع ثقتهم ببعضهم البعض وعدم تخوين بعضهم لان هذا شيء معيب بحق كل اللبنانيين”.

 

واكد “ان البطريرك صفير يمثل الاستقلال والحرية والسيادة في لبنان وهو ركن من اركان الوطن والتعرض له هو تعرض للبنان والكيان اللبناني”، مشيرا الى “ان القيم التي يمثلها البطريرك صفير كمقام روحي ووطني لا يجوز التعرض له من اي كان “، معتبرا “انه اذا كان لدى بعض السياسيين ملاحظات معينة يمكنهم بحثها مع سيد بكركي وليس الحديث بها في العلن”.

 

ورأى “ان الكلام اللاذع بحق البطريرك صفير لا يمس بمصلحة لبنان وبمقام البطريركية المارونية فقط بل بكل لبنان على اختلاف طوائفه”، مبديا “استغرابه للحملة المنظمة التي تناولت سيد بكركي”.

 

وشدد على “ضرورة المحافظة على المراكز الاساسية في هذا البلد كرئاسة الجمهورية والبطريركية المارونية وكافة المقامات الدينية”، مشيرا الى “ان ما يميز لبنان, القيم التي يجب المحافظة عليها لانه اذا ذهبت القيم لا يعد هناك من وطن”.

 

ونوه “بمواقف البطريرك صفير الوطنية الحكيمة التي تدعو الى التضامن والتكاتف والمحبة”.

 

واعتبر “ان المبادرة العربية حتى اليوم لم تفشل بل تعثرت وان ابواب الحلول لم تقفل نهائيا “، مشيرا الى “ان الشعب هو الذي يدفع ثمن الخلافات والتجاذبات السياسية وهو قد مل من الانقسامات والانحطاط في العلاقة بين القيادات السياسية”.

 

وجدد تأييده لوصول العماد ميشال سليمان الى سدة الرئاسة لانه يمثل الحكم بين الجميع، منوها “بمناقبيته في المؤسسة العسكرية في الحفاظ على كرامة لبنان حيث كان على مسافة واحدة من الجميع بدءا من 14 اذار 2005 مرورا بالاعتصامات والتظاهرات في 23 كانون الثاني الماضي وصولا الى معركة نهر البارد”.

 

واكد “ان اكثرية اللبنانيين يثقون بالعماد سليمان والمؤسسة العسكرية قبل السياسيين لانه رجل توافقي ورجل ثقة”، داعيا الى “الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية ومن بعدها تحل كل القضايا الاخرى بالطرق الدستورية المعترف بها في لبنان”.

 

ودعا السياسيين الى “التخفيف من حدة الخطاب السياسي, كما دعا المواطنين الى التشبث بوطنهم الذي لا بديل لهم عنه”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل