#adsense

زهرا: لوائح 14 آذار ستكون موحدّة ومشاركة الاغتراب اللبناني مهمة في الانتخابات

حجم الخط


زهرا: لوائح 14 آذار ستكون موحدّة ومشاركة الاغتراب اللبناني مهمة في الانتخابات

أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا على وحدة 14 آذار، مشدداً على ان اللوائح ستكون موحدّة، وستصدر في الرابع من نيسان لأسباب تكتيكية. وذكر زهرا بمبادئ ثورة الارز وقرار اللبنانيين الذي اتخذ منذ اربع سنوات، قرار الحرية والسيادة والاستقلال والتعايش بين المسلم والمسيحي في لبنان. وشدد النائب زهرا على اهمية الاغتراب اللبناني ودوره الفعال والمؤثر في الواقع اللبناني على الصعد كافة، داعياً المغتربين إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات النيابية المقبلة التي تحدد مصير لبنان ومستقبله وخياره الوطني. وقال زهرا: "الاغتراب مهم للتأكيد ان لبنان بلد حر سيد مستقل".

كلام زهرا، جاء خلال عشاء أقامه "أصدقاء جمعية أرض وإنسان" في أبو ظبي، حيث تحدث فيه مسؤول الاغتراب في "القوات اللبنانية" أنطوان بارد، الذي نقل إلى الحاضرين تحية رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، مشدداً على أن لدى المغتربين الكثير لاعطائه للبنان. وإذ اعتبر ان نضال الاغتراب اللبناني يوازي او يفوق نضال الرفاق في الوطن، اكد بارد ان "القوات اللبنانية" اليوم لم تعد برسم الحذف والإلغاء من المعادلة، بل أصبحت في قلب المعادلة.

بدوره، دعا ممثل جمعية "أصدقاء جمعية أرض وإنسان" في أبو ظبي، شربل أبي عقل المغتربين إلى النزول في السابع من حزيران للمشاركة في الانتخابات النيابية، مؤكداً ان قوى 14 آذار ستنتصر في هذه الانتخابات. وشكر أبي عقل دولة الامارات العربية المتحدة لاحتضانها المغتربين اللبنانيين.

 

إلى ذلك، اعتبر زهرا في حديث خصّه لنشرة "آفاق"، أن "ثورة الأرز حققت البعض من أهدافها والانتفاضة لا تزال مستمرة لتحقيق الأهداف الأخرى"، لافتاً إلى أن "انتخابات 2009 هي محطة من محطات انتفاضة الاستقلال من أجل تكريس مكتسباتها والسعي لاستكمال الأهداف الأخرى".

وأشار زهرا إلى أن "الأهداف الثلاثة الأولى التي عملت عليها انتفاضة الاستقلال منذ انطلاقها نجد أنها قد تحققت وان كنا قد تأخرنا في موضوع رئاسة الجمهورية لأننا تفهمنا خشية المرجعية المارونية الأولى والوطنية وهي بكركي من أن يتم اسقاط رئيس الجمهورية في الشارع. كما كنا نعمل على تحقيق هدف اضافي وهو المحكمة الدولية فلم نواجه محاولات التعطيل واقفال المجلس النيابي لأكثر من سنة ونصف بحركة موازية أو بالعنف بل واجهناه بالتماسك والصلابة والحرص على السلم الأهلي. هذا الأمر قد يؤخر من تحقيق الانجازات ولكنه لا يسجل تراجع عنها. فالبناء عملية مستمرة أما الهدم فيكلفّ حركة واحدة".

ورأى زهرا أن "عنوان تحرك تكتل "التغيير والإصلاح" هو المواربة والتضليل والتلاعب بالحقائق واختراع الأكاذيب. عشرون سنة من الكلام غير الواقعي وعدم تقديم أي ايجابية الا محاولة تشويه صورة الآخرين واللعب على غرائز تخطاها الشعب البناني. "

وأشار  إلى "ان جمهور التيار الوطني الحر شارك في انتفاضة الاستقلال من 14 شباط الى 14 آذار فقط لا غير في حين كانت مشاركة قياداته في لقاء البريستول قد بدأت تأخذ طابع الانسحاب والتميز. تبين لاحقاً بما لا يقبل أي شك أن عودة العماد عون الى لبنان ارتبطت بصفقة مع الرئيس اميل لحود والنظام السوري من خلفه. انتصاره في انتخابات 2005 وحصوله على اصوات المسيحيين كان خديعة كبرى اذ جرت الانتخابات في ظل وجود الدكتور سمير جعجع في السجن، وفي ظل التحالف الرباعي الذي حاول من خلاله النائب وليد جنبلاط تطمين الشيعة وقانون ال2000 واتهام فريق قرنة شهوان بهذا القانون ما سبب ردة فعل مسيحية تحلقت حول من صور بأنه سينقذ المسيحيين".

وتابع قائلاً: "يريدون تعميم أرقام بعبدا وجبل لبنان على كل لبنان وهي لا تنطبق على مسيحيي الشمال على سبيل المثال. يؤمن هذا الفريق الغطاء لسلاح حزب الله غير الشرعي الذي يهدد هيبة الدولة. يدافع عن كل طروحات المحور السوري الايراني بشكل عشوائي وينسف تاريخه السياسي بحجة خروج السوري مع أنه لا يزال موجوداً بكل أدواته. فالخطر يأتي من الحدود اللبنانية السورية ومن نظام ينكر وجود معتقلين لبنانيين في سجونه ويرفض ترسيم الحدود. وهو متحالف مع الرموز الحقيقية للفساد أما حلفاءنا فقد ساروا في منطق المسيحيين التاربخي وهو "لبنان أولاً" ودفعوا شهداء ثمن ذلك".

ورداً على سؤال حول ما حققته "القوات اللبنانية" و14 آذار للبنان وللمسيحيين، قال زهرا: "لمن يتهم القوات بأنها تابعة أطلب بأن يوضح لنا في أي موقف أو قرار منذ آذار 2006 أي منذ بدء الحوار الوطني وحتى اليوم كانت القوات اللبنانية شريك فاعل أساسي قي 14 آذار وقراراتها وفي الحكومة السابقة والحالية. القوات اللبنانية و حلفاءها المسيحيين هم من اختاروا ممثليهم في هذه الحكومة بينما أعطي التيار العوني هدية لا يستحقها من حلفائه الشيعة. تحالف 14 آذار هو الرهان التاريخي على تحقيق التوازن في لبنان وتحقيق الشراكة الوطنية الحقيقية".

وأشار  إلى أننا "أمام مشروعين إما مشروع الدولة الواحدة والجيش الواحد الذي يضمن استقرار لبنان أو مشروع آخر مبني هلى منطق اللادولة".

وعلق زهرا على الحملة ضد الكنيسة، معتبراً أن "هذا الأسلوب لم و لن ينجح، إنه يدل على ان أصحابه الصغار والحاقدين، ليس لديهم سلم قيم يعتمدونه. والذي يتطاول على كل المؤسسات والرموز ولا كبير لديه إلا سلطته المباشرة لا أحد يأتمنه على مستقبله او حياته. السبب يعود إلى ان الكنيسة لم تضع نفسها بتصرفهم وبتصرف سياسيتهم، إنهم جماعة مغرورين بأن حجمهم كبير وعندما يكتشفون العكس يستبيحون كل المسلمات والمقدسات والكبائر".

ورأى زهرا أن "الكنيسة لم تتعاط سياسة صغيرة بحجمهم، فهي صاحبة خط تاريخي مؤتمنة عليه والبطريرك هو الرقم 76 لبطاركة عظام لهم دور وطني أخلاقي ديني لم يغيروا فيه ولن يغيروا من أجل هؤلاء الصغار".

وتوجه زهرا إلى الشباب القواتي قائلاً: "انكم طليعة الحركة الاستقلالية، دوركم لا يمكن لأي كان ان يكون بديل عنه. واتمنى عليكم الاستمرار بنهجكم السلمي الديمقراطي الواعي وان تكونوا خميرة بمجتمعكم الشبابي حتى يكون لدينا عجين وفير ولبنانيين أوفياء".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل