تترقب الأوساط السياسية اللبنانية لقاء القمة المنتظر في مكة المكرمة أواسط الشهر الجاري بين العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس الإيراني حسن روحاني، في حال عقده، وتعول عليه لتحقيق انفراج ما على الساحة اللبنانية، سيما على صعيد الملف الحكومي.
وأوضح مصدر سياسي بارز لصحيفة “السياسة” الكويتية أنه إذا سلمت نوايا طهران وأرادت أن تبرهن عن إيجابية في ما خص لبنان، فإن ذلك سيترجم بعدد من الأمور أهمها:
أولاً: أن يتم إيعاز إيراني إلى “حزب الله” بالانسحاب من سوريا، أو على الأقل تخفيف حجم تورطه العسكري.
ثانياً: رفع الشروط الموضوعة على تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، من خلال القبول بالصيغ المطروحة والتي رفضها كلها الحزب رغم تنازل قوى “14 آذار” عن شرط عدم إشراكه في الحكومة.
ثالثاً: قبول “حزب الله” بـ”إعلان بعبدا” الذي كان قد وافق عليه، كنواة للبيان الوزاري للحكومة، لأنه شرط لا يمكن لرئيس الجمهورية أو الرئيس المكلف أو قوى “14 آذار” أن تتراجع عنه.
رابعاً: التعاون الفعلي بين “حزب الله” والسلطات اللبنانية لإزالة كل مظاهر الأمن الذاتي والتي وإن اختفى معظمها عن المشهد، إلا أنها مستمرة في الخفاء من خلال آليات تنسيق تضع “حزب الله” في موقع القيادة والتحكم.
خامساً: وقف الأعمال الأمنية الخاصة التي يقوم بها “حزب الله” في لبنان.