جاءت خطوة رفع «حزب الله» لحواجزه من النبطية، بالتزامن مع معلومات نسبتها «وكالة الأنباء المركزية» إلى مصادر قريبة من الحزب، بأنه اقدم في نهاية الأسبوع الفائت على سحب عدد لا بأس به من عناصره من سوريا، كانت تقاتل إلى جانب القوات النظامية، بعد قرار اتخذته قيادة الحزب في ضوء المنحى الذي بدأت تسلكه الاوضاع السياسية والعسكرية، بعيد اجتماعات مجلس الأمن الدولي، ولقاءات القمة التي سبقتها وعقدت على هامشها، وخصوصاً بين الرئيسين الاميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين.
وأكدت المصادر أن الحزب يتجه إلى سحب ما تبقى من عناصره في دمشق وريفها خلال الأشهر القليلة المقبلة، بعدما باتت مشاركته في القتال إلى جانب النظام في دمشق تضغط عليه، وتشكل عبئاً ثقيلاً إلى الأعباء التي يحملها وينوء بها.
وفيما لم يتسن التأكد من صحة هذا الخبر أو نفيه من قبل مصادر الحزب التي حاولت صحيفة «اللواء» الاتصال بها، عزت مصادر مراقبة هذه الخطوة الى التقارب الاميركي – الايراني الذي برز الى الواجهة على هامش اجتماعات نيويورك، بينما نفت مصادر اخرى وجود رابط بين الحدثين، كاشفة في هذا السياق عن تسليم الحزب مواقعه في حلب والمناطق المحيطة بالعاصمة دمشق الى قوات من «الحرس الثوري الايراني»، مشيرة الى وضع مقلق بدأ يضغط على الحزب، ولا سيما في ضاحية بيروت الجنوبية، بعد الحادث الذي حصل في مخيم برج البراجنة، وتدهور علاقته مع «حماس» بسبب موقفها من الاحداث السورية.
أجوا أو ما أجوا متل بعضها هيدا حزب ولائه لايران وللفقيه ما بيتشرف ابدا انوا يكون لبناني وهني قالوها اصلا