#adsense

المؤسسة المارونية للانتشار تكرم المطران زيدان.. افرام: حبة حنطة في بيادر العطاء

حجم الخط

كرمت المؤسسة المارونية للانتشار مطران لوس انجلوس للموارنة الياس عبدالله زيدان، في حفل حضره حشد روحي ومن الشخصيات العامة، بمناسبة توليه مهامه الأسقفية الجديدة في الانتشار اللبناني.

ورحب نعمة افرام نائب رئيس المؤسسة بالحضور واصفا سيامة المحتفى به بـ”حبة حنطة تزرع في بيادر العطاء من أجل خير الكنيسة والإنسان والوطن”.

وقال: “إنها من نعمه تعالى على اللبنانيين المنتشرين منهم والمقيمين، أن يختار المجمع البطريركي الماروني الياس عبدالله زيدان مطرانا على أبرشية سيدة لبنان في لوس انجلوس في الولايات المتحدة الأميركية، وهي وزنة نعرف قيمتها جيدا في المؤسسة المارونية للانتشار. فالمطران زيدان في وقاره وتفانيه الملفتين هو رفيق درب ونضال ،وهو صاحب دينامية خلاقة دفعت قدما بالعديد من مشاريعنا التي أثمرت ،لا سيما منها مشروع العودة إلى الجذور”.

وشدد افرام على التزام المؤسسة إحقاق أنجح وأفعل سبل التواصل والربط بين لبنان المقيم ولبنان المغترب.وأشار إلى أنهم أطلقوا في السابق الحملة الإعلانية “ما تأجل سجل”، طالت الانتشار في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية واوستراليا وأفريقيا الجنوبية. وهي ترافقت مع فتح مكاتب لمؤسستنا في مختلف أصقاع الأرض، وتفعيل التواصل والتنسيق مع السفارات والقنصليات ودور العبادة، كما في إنشاء الربط الالكتروني، وإطلاق مشروع العودة إلى الجذور، وتخريج دفعة أولى من منتشرينا ضمن برنامج الأكاديمية المارونية منذ أشهر قليلة”.

أضاف: “وفي الأمس القريب أيضا، ثبتنا الانطلاقة الواعدة لإحقاق الشراكة المطلوبة مع أميركا اللاتينية. وكانت تحضرت شرارتها الأولى في استلام زميل لنا في المؤسسة المارونية للانتشار مسؤوليته الدبلوماسية كسفير، أرسى أفضل العلاقات مع جالياتنا والسلطات الرسمية هناك. وثبت المسار غبطة أبينا البطريرك في زيارة تاريخية عززت لدى أهلنا المنتشرين روح الانتماء إلى لبنان، وحفزت لديهم رغبة استعادة جنسية آبائهم وأجدادهم”.

وأشار افرام إلى أن المؤسسة المارونية للانتشار في صدد إطلاق مبادرة جديدة وهي حملة “نعم أريد”، أي أريد استعادة جنسيتي اللبنانية. وهي موجهة لكل متحدر من أصول لبنانية مع حملة تواقيع تثبت رغبة والتزام المنتشر في استعادة جنسيته.

وتوجه إلى السلطات الرسمية اللبنانية، وخصوصا إلى اللجان المعنية في مجلس النواب، بطلب الموافقة السريعة على إقرار قانون استعادة الجنسية المحال إليهم في صيغته المجددة والمتفق عليها، لأن من “خلال التأخر في انجاز هذا القانون، إنما نحجب حقا مقدسا سياديا عن أبنائنا من ناحية، ونحرم لبنان من ناحية ثانية من خيرة طاقات أبنائه المميزين”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل