كوشنير: الاتحاد الاوروبي ينوي ارسال قوة شرطة الى افغانستان
اعلن وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير ان ست دول من الاتحاد الاوروبي اتفقت مساء الخميس على ارسال قوة من الشرطة الاوروبية لدعم الشرطة الافغانية.
واكد ان الدول الست الاعضاء في قوة الشرطة الاوروبية (فرنسا وايطاليا وهولندا والبرتغال ورومانيا واسبانيا) وافقت على اقتراح قدمته باريس بهذا الخصوص.
واضاف ان "دول هذه المجموعة والدول الاوروبية وافقت خلال عشاء لوزراء الخارجية اقيم على هامش اليوم الاول للقمة الاوروبية في بروكسل". واكد ان بامكان تركيا ان تشارك ايضا في القوة.
واوضح ان "الاتراك هم في المجموعة ولكن ليس بشكل كامل وسنحاول تقديم اقتراح مشترك" بهذا الخصوص.
ويجب ان توافق مجمل دول الاتحاد الاوروبي على هذا الاقتراح.
وقرر الاتحاد الاوروبي في ايار الماضي مضاعفة عديد بعثته من الشرطة الاوروبية في افغانستان ورفعه من 200 الى 400 عنصر.
والهدف من هذه البعثة التي تقودها المانيا هو المساعدة على بناء قوة الشرطة الافغانية وكذلك تقديم النصح للسمؤولين في وزارة الداخلية. ولكن هذه العمليات اعتبرت غير كافية خصوصا من قبل الحلف الاطلسي والولايات المتحدة.
واعتبر مسؤولون اميركيون ان الاف المدربين مطلوبين للقيام بالعمل بشكل صحيح مشيرين الى ان الشكاوى من الفساد في صفوف الشرطة الافغانية كبيرة جدا.
ومن ناحيته، قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند "نفهم جميعا انه بدون شرطة قوية وفعالة لدعم الجهود العسكرية لن يكون هناك استقرار في افغانستان".
واضاف "هناك افكار مهمة تقدمت بها فرنسا ودول اخرى حول الطريقة التي يمكن ان تعززها من خلالها بعثة الشرطة (الاوروبية) وتنسيقها مع جهود الحلف الاطلسي".