عقدت كتلة “الوفاء للمقاومة” اجتماعها الدوري برئاسة النائب محمد رعد، تداولت خلاله آخر المعطيات حول الوضع في لبنان وسوريا، وفي المؤشرات التي رسمتها حركة الأطراف الدولية والاقليمية مؤخرا في الأمم المتحدة والتوقعات المحتملة للنتائج والتأثيرات على الاستقرار في المنطقة عموما وفي لبنان على وجه الخصوص.
وتوقفت الكتلة عند حادث بعلبك وعند الفاجعة الاليمة التي اصابت اللبنانيين في العبارة الاندونيسية، ورأت انه مع بداية العام الدراسي وازدحام الاعباء المترتبة على المواطنين، على القوى السياسية ان تفتح آفاق المصارحة لتشكيل حكومة جامعة تستطيع النهوض بهذه المرحلة الصعبة والخطيرة.
واكدت الكتلة أن اصرار الخائبين على التخريب والتعطيل، هو نهج عبثي لن يفضي إلا إلى المزيد من الخيبات، فيما يبقى الحوار الطريق الوحيد المجدي للوصول الى معالجة الأزمات والحلول.
وشددت على أن مرفق النفط والغاز في لبنان، بات مهددا جديا بالقرصنة الاسرائيلية عبر محاولات فرض وقائع واجراءات لدى دوائر القرار الدولي والمؤسسات القانونية الدولية، الأمر الذي يعيق قدرة لبنان على الاستثمار في هذا المرفق إذا ما تغافل في اتخاذ الاجراءات والآليات الضرورية التي تكرس سيادته وحقه بإقرار التلزيمات. لذلك رأت أن مصلحة البلاد العليا تقتضي عقد جلسة خاصة لحكومة تصريف الاعمال من اجل إقرار ما يلزم ضرورة في هذا المجال.
واشارت الكتلة الى انه إزاء تفاقم تعقيدات موضوع النازحين السوريين إلى لبنان، يتحمل الأمين العام للأمم المتحدة مسؤولية التقصير والتباطؤ المتعمد في تقديم المساعدات اللازمة لاحتواء مفاعيل هذا الموضوع.