#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 3/10/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

تركز الإهتمام اللبناني اليوم على ناحيتين:

– الأولى: استجلاب الدعم الدولي لإيواء النازحين وسط إشارة الوزير وائل أبو فاعور الى إحجام غربي بسبب وجود حزب الله في الحكومة.

– الثانية: ترقب عودة الوفد الرسمي من أندونيسيا ومعه أحياء وجثامين للغرقى في مركب الهجرة الى استراليا، في ظل ترتيبات لإنطلاق القضاء في ملف السمسرة ومكاتب السفر المزورة.

وبين الناحيتين إتجاهان في مواقف تضمنت دعوة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الى حكومة جامعة وولوج مبادرة الرئيس بري الحوارية ودعوة من كتلة الوفاء للمقاومة الى عقد جلسة لحكومة تصريف الأعمال لتلزيم بلوكات الغاز والنفط. أما السعي الى تأليف حكومة فلم يبرز على صعيد التحرك بشأنه أي جديد.

وفي يوميات الأزمة السورية أربعة تطورات:

– تحذير الجيش الحر والفصائل الإسلامية حركة “داعش” بوقف حركتها خلال ثمان وأربعين ساعة، بعدما سيطرت على اعزاز ومواقع في ادلب وحلب والرقة.

– تحرك الفريق الدولي لنزع الأسلحة الكيميائية بإتجاه إحكام السيطرة على أماكن التخزين.

– تمديد البرلمان التركي فترة تفويض الحكومة بإرسال قوات الى سوريا عند الضرورة.

– إعلان الكرملين عن ترجيح عقد قمة رئاسية روسية-أميركية في ماليزيا الأسبوع المقبل.؟

===============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”

بعد رأس أبي العلاء المعري، سقط رأس هارون الرشيد. وبين الرأسين، سقط أكثر من مئة وخمسين ألف سوري، بعضهم بأسلحة تقليدية، وبعضهم الآخر بأسلحة كيميائية. لكن ليس لهؤلاء أسماء يتذكرها كثيرون. باتوا أرقاما في السجلات الدولية، تماما كالنازحين من أبناء وطنهم.

وفي خطوة لا تختلف في جوهرها عما تفعله “داعش” مع التماثيل، تكمل الدولة اللبنانية حربها المتخيلة ضد… السينما. فيلما “وهبتك المتعة” و”غريب البحيرة” اللذان يتحدثان عن المثلية في فرنسا، وعن زواج المتعة في لبنان، ممنوعان من العرض في مهرجان بيروت السينمائي، أقله حتى الساعة.

الرقابة بالمرصاد، إذا. وكذلك عين الدولة الساهرة. العين نفسها التي تفقر البلد وتدفع أبناءه للهجرة على مراكب الموت، ثم تنشغل بإحصاء الجثث.

لكن، قبل الدخول في التفاصيل السورية، والمساعي اللبنانية الرسمية في أندونيسيا، نبقى مع قصة سندويش كادت تشعل سجن رومية.

=================================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المسقبل”

بين بيروت وجاكرتا، رحلة العبارة المضرجة بالدم والدموع، تطبع حركة الاهل في عكار وطرابلس، وكذلك لقاءات البعثة اللبنانية التي تعمل على جلاء مصير الهاربين من جحيم الوطن واعادة جثامين الضحايا الى ارض الاجداد، والقضية هذه تقاسمت الاهتمام المحلي مع قضية النازحين السوريين في ظل جولة وفد البنك الدولي في بيروت.

اما في السياسة، فإن الاعلان عن عدم زيارة الرئيس الايراني حسن روحاني الى السعودية، دفع الى اسئلة متلاحقة عن سقف الفراغ السياسي في البلاد، في ظل حكومة تصريف اعمال ووسط ازمة اقتصادية واجتماعية متلازمة مع مشاركة حزب الله في الحرب في سوريا، من دون ان تلوح بوادر قرار لسحب عناصره من الميدان، على الرغم من كثرة الكلام عن هذه القضية في الايام القليلة الماضية.

وفي الجديد ايضا، ان دعم حزب الله لنظام الاسد عسكريا يواكبه التيار العوني باستعمال لبنان كمعبر لخرق الحظر الموجود على النظام السوري، لجهة حصوله على معدات واجهزة اتصالات وفق ما كشف عنه النائب غازي يوسف في مؤتمر صحافي اليوم، لافتا الى ان وزير الإتصالات نقولا صحناوي ومن يمثله، من يقوم بهذا الامر، مؤكدا ان هذا الخرق الكبير سيعرض لبنان لمخاطر وارتدادات اقتصادية سلبية.

=================================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

بين السعي غير السهل الى استرجاع كرامة لبنان التي بللتها عبارة الموت، والسعي المستحيل الى استرجاع حزب الله من حقول الموت في سوريا، والسعي المستميت الى استيعاب نهر اللجوء السوري، والسعي غير المجدي الى تأليف حكومة، خلاصة واحدة: لبنان الذي دفع ثمن حروب الآخرين على أرضه يدفع ثمن مشاركة بعض ابنائه في حروب الآخرين على أرض سوريا.

في المحصلة، أي ضريبة يجب أن يدفع لبنان لإخراج مكون أساسي من نسيجه الوطني من سوريا؟

يكتسب هذا السؤال مشروعيته من الشروط والضوابط الصعبة التي طرحتها مديرة الشرق الأوسط في البنك الدولي التي تزور لبنان، قبل أن يتمكن لبنان من الحصول على الدعم المالي الدولي لمواجهة مآسي اللجوء.

وقد أشر وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور الى أسباب المعضلة وإن في معرض دفاعه عن إيجابية تعاطي حزب الله المشارك في الحكومة مع الشق الانساني من ملف اللجوء. وبديهي أن تسأل مسؤولة البنك عن الحكومة التي ستتولى إدارة المساعدات، وهي تعرف أن الحكومة المرتجاة ممنوعة من رؤية النور لأن حكومة تصريف الأعمال تغطي جيدا حزب الله في سوريا. وبديهي أن تسأل عن مدى ثبات الوضع الأمني بينما يسوق بعض الاعلام عن أن “داعش” و”النصرة” سيضمان لبنان غدا الى إمارة التطرف.

أمام هول الاستحقاقات، يخرج سحرة السياسة مع بداية الشهر السابع على التكليف، الصيغ الحكومية المستعصية نفسها، تعويضا عن انسداد الشريان السعودي-الايراني المفترض.

وفيما اللبنانيون يتخبطون في الوضع السياسي المأزوم طلع عليهم خبراء الطقس الروس بأنهم سيتعرضون لشتاء هو الأقسى منذ مئة عام.

================================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”

الحرارة تعود الى خطوط التواصل الأميركي الروسي في لقاء بين الرئيسين فلاديمير بوتين وباراك أوباما الإثنين المقبل في بالي. عنوان الإجتماع قمة منظمة التعاون الإقتصادي في آسيا والمحيط الهادئ، لكن العين ترصد ما سيطرح في إجتماعات جانبية.

ومن خارج جدول الأعمال وتبدو سوريا، الحاضر الأول، من باب متابعة سير تطبيق الإتفاقات. حجة موسكو أقوى من إلتزام دمشق بكل التعهدات بشأن الأسلحة الكيميائية. وبعد تبدل المشهد الميداني السوري بعد تقدم المجموعات المتطرفة على حساب ما يسمى الجيش الحر الى حدود ذاق فيها عناصر الأخير طعم الإذلال والموت، واستنجدوا بالجيش العربي السوري. نتيجة ممارسات “داعش” وأخواتها، صارت موسكو أكثر إرتياحا في المعادلة في الشرق أوسطية بشكل عام والسورية بشكل خاص.

المشهد يتبدل في كل الإتجاهات، تقارب أميركي إيراني تعاكسه تل أبيب الى حدود طرح بنيامين نتنياهو التعاون بين العرب وإسرائيل ضد طهران. رئيس الحكومة الإسرائيلية تحدث عن وجود فرصة تاريخية أمام الدول العربية لتحقيق حلف مع إسرائيل، في ظل معلومات كشفتها القناة الثانية الإسرائيلية عن لقاءات سرية حصلت بين مسؤولين إسرائيليين وخليجيين لتنسيق الخطوات ضد إيران. وعلى ذمة القناة الإسرائيلية فإن شخصيات خليجية رفيعة المستوى وصلت سرا الى تل أبيب في الآونة الأخيرة.

التحرك الإسرائيلي بإتجاه دول عربية يأتي بعد فشل إقناع واشنطن بضرب الجمهورية الإيرانية، أو حتى مواصلة عزلتها الدولية ولم يقتنع نتنياهو بالكلام الأميركي الذي أوحى ببقاء كل الخيارات مفتوحة تجاه طهران.

الإسرائيليون يريدون من واشنطن الأفعال لا الأقوال، لكن الأميركيين ردوا بأنهم سيحكمون على الأفعال الإيرانية لا على الأقوال. جون كيري كان يتحدث اليوم عن أمل بلاده في التواصل مع الإدارة الإيرانية الجديدة، ما يعني سير واشنطن في طريق المفاوضات الصعب تجاه طهران.

لبنانيا، الترقب سيد الموقف مع جمود الحركة السياسية الداخلية والوزارية. وحدها أخبار الطقس حركت تساؤلات لبنانية بعد أنباء عن شتاء هو الأقسى منذ مئة عام.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

لبنان في المحيط الهادئ متأخرا يسرع إجراءات عودة الناجين والجثث بموعد قد يكون الاثنين المقبل. ولبنان سياسيا أيضا في المحيط الهادئ لا بل في المتجمدين الشمالي والجنوبي معا، لا أخبار عن حكومته سوى تطاير بعض الأرقام عن صيغة التسعة تسعة ستة فيما يبحث رسميوه عن أرقام تحكي وعن معونات مالية تساعده على رفع عبء النازحين. وإلى بيروت وصلت مديرة الشرق الأوسط في البنك الدولي أنغر أندرسون على أمل ترجمة مفاعيل مؤتمر نيويورك وتقريشه. وكشفت اندرسون عن مقترحات للمساعدة تطرح في الاجتماع السنوي للبنك الدولي وصندوق النقد الأسبوع المقبل بمشاركة لبنان، لكن الدرب لن يكون مفروشا بالأموال لاسيما بعد تلمس خيبة الأمل التي واجهت وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور، وحديثه عن تذرع المجتمع الدولي بأسباب سياسية تتعلق بحزب الله لعدم المساعدات. والوزير الاشتراكي عمل بأصله وقدم شهادة إلى الغرب رفض فيها اتهام حزب الله بعرقلة أي من المشاريع المتعلقة بالنازحين.

لبنان الذي ينشد المساعدة الدولية لا ينتشل نفسه من مأزق عقد جلسة واحدة وزارية للنفط أو نيابية لتسيير أمور الناس. والسجال شهد اليوم جولة جديدة من المواقف أبرزها للوزير علي حسن خليل الذي قال إن الرئيس نبيه بري حاسم في تأييد عقد جلسة حكومية لإصدار مراسيم استخراج النفط، وهناك التباس عند البعض حول موقفنا هذا ومحاولة لرمي الأمور عند الآخرين، وعلى الأرجح فإن الخلاف لن يحده بحر يكتنز بالنفط والغاز وهو كان ينتظر الحج السياسي الإيراني السعودي الذي ألغته طهران. ويبدو أن موسم الحج السعودي الإيراني يتطلب عمرة سياسية أميركية روسية سيؤديها بوتين وأوباما في السابع من تشرين على هامش قمة منظمة التعاون الاقتصادي في بالي. وإذا كان بال زعيمي العالم على سوريا، فإن لبنان سينال من التسويات نصيبا سوريا تقدم في عمل لجنة المفتشين الدوليين الذين أعلنوا خطوات مشجعة على صعيد تفكيك الكيمائي. يسير ذلك جنبا إلى جنب مع تفكك الجماعات المسلحة وقتالها في ما بينها، وهي التجأت اليوم الى محكمة حلب الشرعية لفض النزاعات.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أو تي في”

في خضم التحديات الإقليمية والخوف من تداعياتها على لبنان، يبرز التحرك الذي يقوم به التيار الوطني الحر في إتجاه مختلف مكونات المجتمع اللبناني. مبادرة العماد ميشال عون لإستكمال الإنفتاح في إتجاه زعيم تيار المستقبل النائب سعد الحريري، يمكن لها أن تشكل “وان واي تيكت” من نوع جديد يساهم في تعزيز أجواء الوفاق، خصوصا أن المشكلات التي يعاني منها اللبنانيون لا تفرق بين طائفة أو مذهب أو لون سياسي. وكما مع المستقبل كذلك مع التقدمي الإشتراكي حيث تتواصل الثلاثاء المقبل في مركز الأخير في وطى المصيطبة لقاءات إرتفعت الى مستوى القيادات المركزية.

طبعا الإنفتاح عينه قائم ومستمر مع حزب الله وهو سائر في طريق التأطير مع حركة أمل، والدلائل الى ذلك كثيرة، لعل أبرزها موافقة العماد عون من دون تحفظ على مبادرة الرئيس بري وتلميحه عبر محطة ال “أن بي أن” التي خصها بحديث تلفزيوني أمس، بالإعلان الصريح بأنه غير مرشح لرئاسة الجمهورية، “أما إذا أرادوني رئيسا فلينتخبوني”، كما قال، لافتا الى أنه قد يحضر مع أعضاء تكتل التغيير والإصلاح الجلسة النيابية المقررة أواخر الشهر الجاري.

وفي هذا الإطار يشير المتابعون الى أن التحرك المذكور ضروري كي لا يتحول لبنان ساحة لتصفية حسابات البيدر السوري مع إستمرار تدفق النازحين، حيث بلغت التكلفة التي يدفعها لبنان 5،7 مليارات دولار على مدى السنتين الماضيتين، كما أن المنافسة على الوظائف بين اللبنانيين والسوريين ستجعل عدد اللبنانيين العاطلين عن العمل يصل الى 300 ألف مواطن.

وبعيدا من كل ذلك وفي موازاة الهموم الأمنية المتنقلة وآخرها في سجن رومية وصل الوفد الرسمي اللبناني الى العاصمة الأندونيسية لمتابعة ملف ضحايا عبارة الموت.

================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

وسط المتغيرات وتعثر بعض الخيارات تتكشف المزيد من الجبهات، لكن اللافت بينها اليوم من اسماها اصلها بجبهة المنزعجين من النجاحات الايرانية، جبهة اعلن عنها الاسرائيلي وعمل لها البعض العربي لا سيما الخليجي، فزار مسؤولون كبار منهم تل ابيب على ما اعلنت وسائل اعلام العدو، فيما تحدث رئيس وزرائهم بنيامين نتنياهو عن فرصة تاريخية امام اسرائيل والدول العربية من اجل تحقيق الامن الاقليمي، في ظل ما اسماه التهديد الايراني.

اما التهديد الحقيقي فهو ما تمارسه اسرائيل على خيرات لبنان النفطية، قالت كتلة الوفاء للمقاومة. ولمواجهة هذه التهديدات انضمت الكتلة لخيار رئيس مجلس النواب دعوة حكومة تصريف الاعمال لعقد جلسة حفاظا على مصلحة لبنان النفطية، املا بإصلاح اخطاء سابقة ارتكبتها حكومة بتراء، ومواجهة لتعطيل اهل السلطة المتعمد اطلاق ورشة التلزيمات. وللملتزمين التصويب السياسي على الحكومة ووزارتها الخارجية، رد من الوزير عدنان منصور عبر “المنار” للتعاطي مع مسألة عبارة اندونيسيا وكارثتها الانسانية بروح المسؤولية وليس بالمزايدات السياسية وتشويه الحقائق.

في سوريا حقيقة ميدانية باتت تقلق ما يسمى الائتلاف المعارض ومشغليه. مسلحوا “داعش” يواصلون تقدمهم الميداني في اعزاز وحصارهم لأهم المعابر على الحدود التركية السورية، فباب السلام لا يشي بباب آمن يخرج منه المحاصرون من لواء عاصفة الشمال سوى تركيا. وبالموازاة انجاز ميداني جديد للجيش تمثل بالسيطرة الكاملة على قرية خناصر التي تعد ممرا آمنا الى مدينة حلب.

===============================================================

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل