المفتي قباني دان اغتيال عيد: الارهاب لن يثني قوى الأمن عن رسالتها
دان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني جريمة اغتيال النقيب وسام عيد في فرع المعلومات التابع لقوى الأمن الداخلي ومرافقيه وعدد من المواطنين في منطقة الشفرولية، واعتبر أن مسلسل التفجيرات في لبنان هو عمل إرهابي لن يثني القوى الأمنية اللبنانية عن متابعة رسالتها وحماية لبنان من براثن المتضررين من استقراره ونجاح المبادرة العربية وانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية.
وأكد مفتي الجمهورية أن استهداف المؤسسات الأمنية اللبنانية من جيش وقوى امن داخلي يأتي في إطار زعزعة استقرار لبنان ودفعه نحو الفوضى العامة التي لن ينجح المتآمرون في تنفيذها طالما هناك قيادات سياسية لبنانية واعية تعمل على معالجة الأزمة اللبنانية بمساعدة الدول العربية.
ونبه من خطورة استمرار البعض بوضع العقبات والعراقيل بالشروط غير الدستورية في وجه المبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية بعد أن حقق وزراء الخارجية العرب إنجازا أساسيا ومهما في وضع الأسس العملية لإنقاذ لبنان.
وأمل قباني من القادة العرب عدم اليأس من الحالة اللبنانية بسبب الشروط التعجيزية التي يطرحها البعض لان البديل هو ضياع لبنان، وناشد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بضرورة مواصلة المساعي والجهود للتوصل إلى تنفيذ المبادرة العربية وإنقاذ لبنان، وحذر من التهويل بالنزول إلى الشارع في حال فشلت المساعي العربية لان ذلك يعني دخول لبنان في صراعات طائفية ومذهبية يسعى لها العدو الصهيوني.
وأكد مفتي الجمهورية أن استقرار لبنان هو في انجاز انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية فوراً دون أية شروط مسبقة لأن استمرار الفراغ يعني تعطيل المؤسسات الدستورية التي تحمي لبنان واللبنانيين من العبث في استقراره.
ودعا المفتي القادة العرب ومجلس الأمن الدولي إلى بذل كل الجهود لفك الحصار الإسرائيلي عن الشعب الفلسطيني في غزة ووضع حد للمجازر الهمجية التي يمارسها العدو الصهيوني في فلسطين، وقال إن الحصار الإسرائيلي سوف يزيد من تصميم الشعب الفلسطيني على انتزاع حقوقه المشروعة مهما بلغت التضحيات.