#dfp #adsense

جعجع استنكر عملية اغتيال عيد: علينا أن نكون مستعدين نفسياً لهذه الحرب وهذه المواجهة هي التي تحدد مصير لبنان

حجم الخط


جعجع استنكر عملية اغتيال عيد: علينا أن نكون مستعدين نفسياً لهذه الحرب وهذه المواجهة هي التي تحدد مصير لبنان

 

استنكر رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع عملية اغتيال النقيب في قوى الأمن الداخلي وسام عيد ومرافقه، رأى أنها تأتي في سياق الحرب التي يتعرض لها لبنان واستهداف الدولة اللبنانية، وقال: “علينا أن نكون مستعدين نفسياً لهذه الحرب، فلا نستطيع أن نترك لبنان يقع في قبضة الارهاب والأسر مجدداً، ولا نستطيع ان نترك سيادتنا واستقلالنا، مؤكداً “أن هذه المواجهة هي التي تحدد مصير لبنان”.

 

واشار جعجع الى ان “المواجهة الحالية كبيرة وطويلة وهي تضم اطرافا داخلية وخارجية”. مؤكدا انه “انطلاقا من نتيجة هذه المواجهة يتحدد مصير بقاء لبنان على 300 سنة قادمة”، معربا عن ألمه “حيال هذه الجريمة وغيرها من الجرائم السابقة”، داعيا الى ضرورة “ان نعض على جرحنا ونكون جاهزين لمتابعة المسيرة لايصال لبنان الى النصر والوضع الذى نتمناه جميعا وعملنا ونعمل جاهدين من اجل تحقيقه”.

 

واوضح انه لا يؤيد “كل هذه النظريات التي اطلقت اثر عملية اغتيال النقيب عيد”، مستشهدا “بحادثة اغتيال فرنسوا الحاج ومن قبله النائب انطوان غانم وقد قيل يومها ان حزب الكتائب مستهدف، او تيار “المستقبل” من خلال اغتيال النائب وليد عيدو اوالشهيد جبران تويني او القوات اللبنانية او 14 اذار”، معتبرا “ان المستهدف هو لبنان واذا كانت قوى 14 اذار هي المستهدفة فلأنها تبني لبنان، واذا كان الاخرون لا يستهدفون فهذا يعود الى انهم لا يساهمون في بناء لبنان الفعلي وليس لبنان الذى شهدناه طيلة ال15 سنة الماضية”.

 

ووضع جعجع هذه الجريمة “في سياق الهجوم المستمر على الدولة اللبنانية الفعلية”، مشيرا الى “ان الاخرين يبغون دولة صورية”. وقال: “ان عملية الاغتيال التى جرت اليوم تأتي في السياق نفسه لعمليات الاغتيال السابقة بدءا من الرئيس الحريري وصولا الى العميد الحاج”.

 

وعما اذا كان هناك علاقة لـ”القاعدة” و”فتح الاسلام” بالاستهداف، اجاب : “انا لست مع هذه النظرية خلافا لما يحاول ان يسوقه الاخرون، باعتبار ان مهام النقيب عيد في فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي هي اوسع من ذلك، كما انه عمليا لم يعد هناك “فتح اسلام” وحتى الشريط الذى بث مؤخرا لشاكر العبسي تكمن حوله علامات استفهام كثيرة، هذا عدا انه ليس صوت الاخير”، واضاف: “وحتى اذا كان هناك شاكر العبسي في مكان ما من هذه المنطقة الواسعة ف”فتح الاسلام” لا تملك ولم يعد لديها البنى التحتية اللازمة للقيام بهذه العمليات الدقيقة علما انها كانت تنفذ عملياتها بطريقة مختلفة، على سبيل المثال جريمتا عين علق واغتيال الشهيد الوزير بيار الجميل، بغض النظر عمن نفذها فوجهة القرار السياسي معروفة في هذا الاتجاه”.

 

ونفى امكانية “الوجود الفعلي للقاعدة في لبنان ولو ان هناك بعض الاصوليين الذين يملكون بعض القواعد وهم يستهدفون قوات الامم المتحدة او بعض الاهداف الاجنبية ولكن ليس لديهم القدرة او القوة للقيام بأعمال نوعية ودقيقة شبيهة لهذه الجريمة”.

 

وحول توقيت الجريمة قبل انعقاد اجتماع وزراء الخارجية العرب، قال: “يمكن ان تكون رسالة موجهة الى هؤلاء الوزراء من فريق عربي يحذر “من الاقتراب منه” للفت انتباههم لجهة مضمون بيان مؤتمرهم الذى سيعقد يوم الاحد المقبل في القاهرة”.


وقدم رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية التعازي لاهالي شهداء “جريمة اليوم” والتي استهدفت النقيب وسام عيد ومرافقه ومدنيين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل