الريس: ما نريده من سوريا الا تتدخل في شؤوننا الداخلية
أكد مفوض الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس ان مسؤولية كل القوى السياسية تحتم عليها الارتقاء في مستوى الممارسة السياسية تمهيداً لاجراء الانتخابات النيابية في جو من التنافس الديمقراطي الحر.
ورداً على سؤال حول التصريح الاخير لوزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي قال ان دمشق ستدرس طلب النائب وليد جنبلاط في حال قرر الالتفات اليها، اوضح الريس: "نحن أساساً لم نقدم طلباً من هذا النوع الى دمشق. لقد حددنا ما الذي نريده من السياسة السورية وهو واضح اي عدم التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، ونحن كحزب لم نقف في طريق قيام علاقات طبيعية بين البلدين والحكومتين بعيداً عن نمط العلاقات السابقة اي الوصاية والهيمنة."
واكد الريس أن الحزب التقدمي الاشتراكي لا يوافق على نظرية تقطيع الوقت التي تقوم بها بعض القوى معتبراً أن باستطاعة الحكومة الحالية رغم ضيق الوقت اقرار بعض الخطوات الاصلاحية والاقتصادية لمعالجة المشاكل المعيشية المتراكمة والتي تطال كل الشرائح الاجتماعية بمعزل عن انتماءاتها السياسية او الطائفية.
وثمّن الخطوة الاولى التي تمثلت باقرار مجلس النواب توصية بخفض سن الاقتراع داعياً الى استكمال المسار الدستوري والقانوني المطلوب لانجازها، معتبراً أنها تشكل خطوة اولى على طريق الاصلاح السياسي. وشدد على ضرورة كسر الحلقة المفرغة التي يدور فيها النظام الطائفي من مكان ما لأنه لا يجوز الخضوع الى هذا النظام بهذا الشكل.