#adsense

الحريري واصل زيارته الى بريطانيا والتقى وزير خارجيتها

حجم الخط

 الحريري واصل زيارته الى بريطانيا والتقى وزير خارجيتها

أجرى رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري محادثات مع وزير خارجية بريطانيا ديفيد ميليباند، في مقر وزارة الخارجية البريطانية، بحضور السفيرة اللبنانية في لندن إنعام عسيران، السفيرة البريطانية في لبنان فرانسيس غاي، النائب السابق الدكتور غطاس خوري، تناولت آخر المستجدات في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط، لا سيما المساعي المبذولة لحل القضية الفلسطينية والتحركات البريطانية تجاه مختلف دول المنطقة.

وكان الحريري التقى إلى غداء عمل، بعد ظهر اليوم في مقر إقامته، مجموعة من المصرفيين اللبنانيين والعرب المقيمين في بريطانيا، في حضور النائب الدكتور غازي يوسف، النائب السابق الدكتور غطاس خوري ومستشار النائب الحريري للشؤون الاقتصادية الدكتور مازن حنا وناقش معهم الأزمة المالية العالمية الحالية وتأثيرها على القطاع المصرفي في أوروبا والولايات المتحدة.

وتطرق النقاش أيضا إلى الإجراءات التي تنوي الدول اتخاذها لتفادي تداعيات الأزمة ومدى فعاليتها في معالجتها. وتحدث الحريري عن الأوضاع العامة وعرض نظرته إلى السياسات الاقتصادية المستقبلية في لبنان واستمع إلى آراء المصرفيين في كيفية استيعاب اللبنانيين الذين قد يخسرون فرص عملهم في الخارج من جراء تداعيات الأزمة المالية الحالية. 

وفي وقت سابق التقى الحريري في مقر إقامته في لندن وزير خارجية حكومة الظل ديفيد ليدينغتون الذي قال على الأثر: "إنها المرة الأولى التي ألتقي فيها النائب الحريري، وقد تحدثنا عن الوضع الداخلي في لبنان والعلاقات مع سوريا والصورة العامة في المنطقة. وقد عبر لي عن تمنياته في تحقيق السلام في الشرق الأوسط بين إسرائيل والفلسطينيين وبين إسرائيل وسوريا، في أسرع وقت ممكن. كما بحثنا في التحدي الذي يشكله الملف النووي في إيران وحاجة أن تستجيب إيران للقانون الدولي ولشروط الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

ورداً على سؤال، قال: "نحن نرحب بالاستقرار القائم في لبنان خاصة وأن التشدد والعنف في لبنان يتعاظمان مع عدم الاستقرار، في حين أن كل اللبنانيين لديهم الحق بالعيش في سلام وازدهار أيا كانت خلفياتهم السياسية. وآمل بشدة، وكذلك حزب المحافظين الذي أنتمي له، أن تحصل الانتخابات النيابية في حزيران المقبل دون أي تدخل خارجي. كما أننا نرحب بقرار الرئيس الأميركي باراك أوباما بالانفتاح على إيران وإقامة حوار معها، فلا أعتقد أنه يجب أن نرفض الحوار مع أي طرف سواء كنا نوافقه الرأي أم لا، ولكني أعتقد أن على الأميركيين أن يعبروا بوضوح خلال هذا الحوار عن إرادتهم الحصول على حل شامل لمشاكل المنطقة وإقامة علاقات طبيعية مع إيران. في المقابل، فإن على إيران أن تستجيب للقوانين الدولية بشأن ملف الطاقة النووية والتوقف عن دعم الإرهاب".

وزار الحريري، مقر جريدة الحياة في لندن، والتقى أسرة التحرير فيها، بحضور مستشاره الإعلامي هاني حمود، وتحدث إليهم عن مسار الأمور في لبنان والمنطقة، والتحضيرات الجارية لإجراء الانتخابات النيابية المرتقبة في حزيران المقبل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل