السنيورة: تعيين سفير لسوريا خطوة هامة تؤكد على بدء مرحلة جديدة في العلاقات
وصف رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الحادثة التي استهدفت أول من أمس القيادي الفلسطيني كمال مدحت بـ"الحادثة الأليمة جدا"، وقال: "أنا على اتصال مستمر مع القيادات الفلسطينية وقد اطلعت على مجريات التحقيقات، واستقبلت قائد الجيش العماد جان قهوجي بالأمس، وصباح اليوم التقيت المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي، ونحن نتابع التحقيقات الجارية وكان لنا مع هذا مدحت اتصالات عديدة في فترة أحداث نهر البارد، فهو خسارة كبرى وطاقة كبيرة وكان دوره بناء، ونحن نتابع الوضع الأمني ساعة بساعة وفيما يختص بقضية فخامة الرئيس امين الجميل لقد اتصلت به صباحا، واطلعت من اللواء ريفي على مجريات التحقيق وهذان الموضوعان مختلفان".
وعن التعيينات في مجلس الوزراء غدا، قال الرئيس السنيورة في دردشة مع الصحافيين اليوم: "ان المشاورات لم تنته ولم تتوقف وكل خطوة نستطيع ان ننجزها هي عمل جيد وتسهم في تحسين فرص التقدم على مسارات أخرى".
وردا على سؤال حول ما اذا كانت جلسة الغد ستشهد خطوة على هذا الصعيد، قال "نأمل ان نستطيع ان نخطو خطوة".
اما بالنسبة الى تسمية سوريا لسفيرها الجديد في لبنان فقال: "اعتقد ان هذا الأمر خطوة هامة لطالما تمناها اللبنانيون على مدى عقود لانها خطوة تؤكد على بدء مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين، المبنية على التبادل الدبلوماسي وأيضا على العلاقات الأخوية والهامة التي يجب ان تكون مبنية على الاحترام المتبادل، لان ما يربطنا بسوريا علاقة الجوار ضمن العالم العربي بكل قيمه ومبادئه وتاريخه وحاضره ومستقبله ونتمنى ان تتبعها خطوات عديدة اخرى كما نتمنى ان يبدأ السفير الجديد بمزاولة مهامه".
وعن مذكرة التفاهم بين الحكومة اللبنانية والمحكمة الدولية، قال الرئيس السنيورة: "لا تزال اللجنة المكلفة دراسة الموضوع في طور التشاور لإيجاد المخارج اللازمة لأنه حسب ما نصت عليه الاتفاقية يجب ان يكون هناك ترتيبات لتنظيم العلاقة بين المدعي العام الدولي والمدعي العام اللبناني، والتي يجب ان تكون بناء لما تم في الاتفاق".
وكان الرئيس السنيورة استقبل في السراي المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي وعرض معه الأوضاع الأمنية في البلاد. ثم استقبل الرئيس السنيورة المدير العام للإحصاء المركزي مورال توتاليان.
والتقى الصحافي والمؤرخ جوزيف طوق الذي قدم له كتابه تحت عنوان "جبران وجه لبنان" لمناسبة مرور 125 عاما على ولادة الأديب جبران خليل جبران.