
مدير عام الأمن الداخلي أشرف ريفي لــ “عكاظ” : التفجير يحمل بصمات قتلة الحريري
قال مدير عام الأمن الداخلي اللبناني اللواء اشرف ريفي ان عملية التفجير التي اودت بحياة ضابط شعبة المعلومات بالأمن اللبناني وسام عيد تحمل بصمات الارهابيين الذين نفذوا سلسلة عملية استهدفت نوابا وشخصيات سياسية وعسكرية بدءا بعملية اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري. وقال ريفي الذي كان يتحدث لـ“عكـاظ” هاتفيا من موقع التفجير إن الحادثة تمت بواسطة سيارة مفخخة بالمتفجرات كانت متوقفة على الطريق الذي كان يسلكه الضابط عيد ومرافقه وان العملية تمت بتفجير السيارة عن بعد مبينا ان المستهدف يعمل ضابط مهندس تقني له دور مهم جدا في كشف الخلايا الارهابية وهو جزء من محاربة لبنان للارهاب.
كيف تمت عملية التفجير ؟
– حادثة التفجير كانت عبارة عن سيارة متوقفة على زاوية الطريق وكان الفاعلون ينتظرونه عليها وبمجرد ان سيارة الضابط وسام عيد كانت مضطرة لتخفيف السرعة لتتم عملية التفجير بواسطة السيارة المفخخة.
وهل عملية التفجير كانت عملا انتحاريا ام ان تفجير السيارة المفخخة كان عن بعد؟
-حتما ان عملية التفجير تمت عن بعد اذ كانت السيارة متوقفة ولم يكن بداخلها احد.
وماذا عن كميات المتفجرات ونوع السيارة المستخدمة؟
– لم تتحدد الى الان ونحتاج لوقت حتى يمكننا تحديد نوع السيارة والكميات المستخدمة في التفجير حيث ان الخبراء الامنيين يواصلون مهامهم في مسرح الجريمة.
لماذا الضابط وسام عيد تحديدا؟
-لاهمية الدور الذي يلعبه في شعبته المعلومات الامنية بالأمن الداخلي اللبناني.
وماهي مسؤولياته التي جعلت الفاعلين يستهدفون حياته؟
-هو ضابط مهندس تقني لديه دور مهم جدا بكشف الخلايا الارهابية وهو جزء اساسي من محاربتنا للارهاب وكل الجرائم الارهابية له دور اساسي فيها كما لعب دورا اساسيا ضمن فريق العمل الرئيسي لمكافحة الارهاب.
من خلال المشهد العام المسرح جريمة التفجير الى من توجهون اصابع الاتهام؟
من المبكر الحديث عن الجهات التي تقف وراء الحادثة غير انها تحمل بصمات الارهابيين الذين يستهدفون لبنان في كل النواحي تلك الجهات التي استهدفت رموزا عسكرية وامنية.
بما في ذلك قتلة رفيق الحريري؟
– اكيد الشهيد رفيق الحريري وكل الشخصيات السياسية
ماذا عن حصيلة الضحايا؟
– كعملية اولية سقط اثنان من الأمن الداخلي هما النقيب وسام عيد والشاب الذي كان برفقته في سيارته اثناء التفجير وعدد من المدنيين الابرياء كانوا يسيرون بالصدفة في الطريق اثناء وقوع الحادثة.