استقبل رئيس “لقاء الاعتدال المدني” النائب السابق مصباح الاحدب في دارته في طرابلس، وفدا من الشبان اللبنانيين الذين عادوا من اندونيسيا واستمع منهم الى ظروف وحيثيات رحلتي السفر والعودة.
ولفت الى ان ما جرى من محاولات محفوفة بالمخاطر للهجرة ما هو الا ردة فعل على اهمال الدولة اللبنانية التي تنازلت عن هؤلاء الشباب وليسوا هم من تنازلوا عنها.
اضاف: “لقد عجزت هذه الدولة عن تأمين الحد الادنى من الامن الذي يسمح للمواطن بالوصول الى بيته. وأتوجه الى الدولة بأن تأخذ في الاعتبار ان ما جرى هو اشارات مبكرة لانفجار اجتماعي كبير سيحصل اذا لم تكن هناك معالجات جدية للمشاكل التي نعيشها. وللمجتمع الدولي اقول بأن لبنان لم يعرف هجرة يخاطر فيها الانسان للوصول الى بلد آخر، بل كانت هناك هجرة طبيعية وبالطرق القانونية، واذا لم تتم معالجة المشاكل من اساسها فسيحصل انفجار سينعكس على الأوروبيين والعالم الغربي”.