خليل: المعارضة موحدة ولقاء الرابية دحض كل الشائعات
اكد المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي حسن خليل، ان قوى المعارضة الوطنية ستخوض الانتخابات عبر لوائح موحدة في مختلف الدوائر وليس هناك من خلافات جوهرية بين افرقائها.
ورأى ان موازنة مجلس الجنوب لم تنضج بعد رغم اللقاءات المتكررة بين وزير المال محمد شطح والمسؤولين في مجلس الجنوب مع تأكيد على ايجابية لقاء الرؤساء الثلاثة في بعبدا.
جاء كلام خليل خلال مقابلة مع «ليبانون فايلز» هنا نصها: * ماذا يعني الاجتماع النيابي المعارض في الرابية برئاسة العماد ميشال عون؟ - لقاء الرابية هو للتأكيد على انه لا خلافات بين اطراف المعارضة ولدحض الشائعات حول الخلافات بين التيار الوطني الحر وحركة امل في بعض الدوائر الانتخابية في الجنوب، وكان اللقاء ممتازا وتناقشنا الامور في اجواء توافقية ولا امكانية للخلاف بين امل والتيار الوطني الحر والمعارضة اقتربت من الاتفاق النهائي على كافة الموضوعات.
ونحن في حركة امل منفتحون على مختلف الطروحات وهناك نقاش مستمر حول الانتخابات بناء على ثوابت المعارضة.
ولم نلمس ان هناك رأياً مخالفاً للجنرال ونحن في المعارضة لدينا مشروع وبرنامج سنعمل على تطبيقه ومحطة الانتخابات مهمة وهي بالتأكيد ليست نهاية الدنيا لان البلد محكوم بالتوافق ولا يمكن لطرف ان يلغي الطرف الآخر او ان يحكم لوحده.
* متى ستعلن لوائح المعارضة، وهل هناك وجوه جديدة في الجنوب؟ - لم تنجز اللوائح حتى اللحظة، وهناك تداول في تأليفها على قاعدة البرنامج السياسي للمعارضة، ونحن في حركة امل وحزب الله نريد من الانتخابات في الجنوب وبعلبك – الهرمل استفتاء على نهج المقاومة وفي الدوائر الاولى سنخوض الانتخابات موحدين، اما المرشحون فنحن في حركة امل ننفذ توجهات الحركة وقيادتها وعندما تقرر هذه القيادة ترشيح وجوه جديدة فسنلتزم بالقرارات.
وهناك نقاش مع القوى الاخرى حول التعاون الانتخابي في اكثر من دائرة ولكن لم تحسم الامور حتى الساعة.
* هل انجزت التسوية حول موازنة مجلس الجنوب؟ - بداية يجب التأكيد على ان مجلس الجنوب هو مؤسسة قائمة بموجب قانون ولا يمكن الغاؤها الا بموجب قانون وبالتالي ليس من الطبيعي ان تحجب الموازنة عن مجلس الجنوب في الوقت الذي يقوم هذا المجلس بدور انمائي كبير في الجنوب والبقاع الغربي بسبب تقاعس الحكومات عن القيام بواجباتها تجاه اهالي الجنوب الصامدين.
ولكن نحن لسنا دعاة عرقلة واللقاء بين الرؤساء الثلاثة في بعبدا كان ايجابيا وتلته لقاءات عدة بين وزير المال محمد شطح والمسؤولين في مجلس الجنوب من اجل معالجة الامور واعتقد ان الموازنة لم تنضج بعد والامر بحاجة لبعض النقاش ولا يجب ان نستعجل الامور وكل شيء قابل للحل.
* هل هناك تناغم بين الرئيس نبيه بري والنائب جنبلاط وما مدى انعكاسه على الانتخابات؟ - حرص النائب وليد جنبلاط في الفترة الاخيرة على التهدئة ونحن عقدنا اكثر من لقاء مع الحزب التقدمي الاشتراكي وابدينا الارتياح لمواقف النائب جنبلاط خصوصا بعد احداث 14 شباط لان ذلك يساعد على انجاز الانتخابات بهدوء ومن الطبيعي ان يتواصل الرئيس نبيه بري مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، لان الرئيس بري حريص على السلم الاهلي وتثبيت مبدأ الشراكة، وكان لافتا موقف جنبلاط حول المشاركة على عكس مواقف قوى 14 آذار ولكن حتى اليوم ليست هناك تحالفات لقوى المعارضة مع الفريق الآخر.