#adsense

البابا فرنسيس قام بأعظم عمل سياسي وروحي.. الراعي: لبنان ضحية الأكاذيب والسلاح

حجم الخط

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وفدا من جمعيات ومؤسسات فرنسية خيرية انسانية دينية اسلامية ومسيحية برئاسة اسقف تروي المونسنيور مارك ستنجر يرافقهم راعي ابرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله ورئيس كاريتاس لبنان الاب سيمون فضول في زيارة للاطلاع من الراعي على الوضع المسيحي في الشرق الاوسط ووضع النازحين السوريين في لبنان.

ورحب الراعي بالوفد مثمنا “المهمة التي يقوم بها”، قائلاً: “همنا هو انه الى جانب المساعدات التي تقدم للاخوة السوريين يجب ان تتوقف الحرب لكي يعود اللاجئون الى ديارهم لأننا على ابواب كارثة انسانية مع قدوم فصل الشتاء”، معتبراً ان لبنان أثبت انه بلد انساني رغم الصعوبات التي يعيشها لذلك على الدول الغربية اثبات انسانيتها على غراره ليس باستقبال النازحين وحسب وانما بالعمل الجدي والحقيقي والبعيد عن كل مصلحة لوقف النار في سوريا واحلال السلام “.

وردا على سؤال حول رأيه بدعوة قداسة البابا فرنسيس العالم من اجل الصلاة اعتبر الراعي ان نداء البابا رحبت به دول العالم اجمع، مضيفاً: “بعدها صدر القرار 2118 ونحن ننتظر تحقيق الخطوة الثانية وهي الذهاب الى جنيف 2 وبدء الحوار والتفاوض بين الاطراف المتنازعة. ونرفع صلواتنا املين تحقيق السلام”.

وقال الراعي: “البابا فرنسيس قام بخطوة عظيمة كما انه ارسل رسالة الى مجموعة الـ20 في سانت بيترسبورغ وانا اقول ان البابا فرنسيس قد قام بأعظم عمل سياسي وروحي فهذه هي السياسة الحقيقية فالسياسة هي الخير العام”، مشيراً الى انه في العام 89 طلب قداسة البابا يوحنا بولس الثاني من العالم اجمع تخصيص يوم صلاة من اجل لبنان كما فعل البابا فرنسيس.

وشدد انه على اللبنانيين استعمال سلاحين، الاول الحقيقة اي قول حقيقة ما يجري لأن لبنان هو ضحية الأكاذيب والسلاح الثاني هي الصلاة لأن ما يحصل هو قطع جذور المسيحية لذلك إن تطورها ضرورة لتثبيت الوجود المسيحي في الشرق الأوسط.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل