أعلن عضو كتلة المستقبل النائب نهاد المشنوق انه وجد في مطالعته لتاريخ لبنان 220 اغتيالا ومحاولة اغتيال سياسي منذ الإستقلال حتى اليوم، مضيفاً أن الحياة الوطنية ما تزال بألف خير في لبنان وهي التي ستنتصر، واستطرد قائلاً: “الصليب اذا لم يكن حرية فلماذا الصلاة؟ الصلاة هي حرية”.
ورأى المشنوق خلال الإحتفال الذي نظمه حزب الوطنيين الأحرار بذكرى شهداء 13 تشرين واستشهاد داني شمعون، أنه نظام واحد واتباعه، هو النظام السوري القادر على قتل كل الذين سقطوا وعدم تسميته لا يعني انه ليس قاتلا، معتبراً أن هناك خط واحد سياسي في المنطقة لا يهمه الا القتل وهو الخط الذي يبدأ من طهران ويمر في دمشق وينتهي في الضاحية الجنوبية.
المشنوق شدد على أن الكرامة الوطنية هي المادة الوحيدة التي لا يجوز التخلي عنها مهما كان حجم الإتفاقات، مشيراً الى أن تجربة لبنان منذ العام 1943 أكدت ذلك، وأن لا تسوية على حساب الكرامة الوطنية “ولو ظلمنا وقهرنا”، ولفت الى كلام كثير يتعلق بأن هذا النظام القاتل يحمي الأقليات، الاّ أنه ببساطة هو يحتمي بالأقليات وهو الذي يطلب الحماية منها في لبنان وسوريا وفي كل مكان وأنه لسوء الحظ هناك لبنانيون يحمونه.
وأردف أن التاريخ يشير إلى أن “هناك مغامر مجنون اخذ البلد إلى جنون اكثر واكثر وانتهى بأنه لأول مرة في تاريخ لبنان، سلم القصر الجمهوري للجنود السوريين”، مشيرا إلى أنه “لا شي بالمعنى الحقيقي اسمه اكثرية واقلية والدليل ان الأحزاب التي تجتمع في لبنان لا تأتي على ذكر الأمر”.
مش بس مجنون ، معتوه و ناقص و عميل و لازم محاكمته