عون: اذا أصبحنا أكثرية فلن نرشح الحريري لرئاسة الحكومة
واذا خسرنا فيجب أن يكون لدينا الثلث في الوزارة
حمل العماد ميشال عون على قوى 14 آذار ورئيس الحكومة والنائب ميشال المر وقال انه لن يرشح سعد الحريري رئيسا للحكومة اذا أصبحت المعارضة أكثرية. وذكر ان أرجحية النجاح هي مقياس اختيار المرشحين، وكل شيء ممكن في كسروان أو في غيرها من الدوائر مشيرا الى ان العائلية (موضة قديمة) ولن تعود الى لبنان.
كلام العماد عون جاء في حديث الى برنامج (كلام الناس) من محطة LBC مساء أمس، وقال اذا ربحت المعارضة في الانتخابات نكون قد أخذنا القرار الأكثري، واذا خسرنا فيجب ان يكون لدينا الحق الأقلي، أي الثلث، ولا أقول الثلث المعطل، بل نأخذ أقلية نسبية، أكثر من الثلث أم أكثر.
بداية سئل العماد عون عن خطف المواطن جوزف صادر على طريق المطار وما اذا كان سأل (حزب الله) عن الموضوع فأجاب: أنا لست مجلسا للتحقيق. أنا سألت كل الأجهزة الأمنية عن مسألة جوزيف صادر ولكن لا جواب حتى الساعة. أنا أطرح السؤال علنا لأجل الرأي العام، لم أقم بتحقيق مع حزب الله، فهو الذي يجاوب أو لا يتكلم عن هذا الموضوع، والمسؤولية تقع على قوى الأمن والمخابرات.
وسئل ان كان مهدداً أمنياً فقال: كل من يريد ان يخربط اللعبة في لبنان يهدد الجنرال عون، أما في ما يتعلق بموضوع قنبلة بكفيا، فأعتقد ان قنبلة يدوية في سيارة لا تشكل محاولة إغتيال، ولكن قد تكون رسالة.
تعطيل النصاب
عن الجلسة النيابية أمس وتعطيل النصاب عند بند الغاء الضريبة على البنزين قال الجنرال: تعودنا على موضوع تعطيل الجلسة النيابية، هم يتهربون ويريدون تأجيل الإقتراح، واللافت بالنظر لدى السنيورة تصريحه حول تخفيض سعر المازوت، السنيورة خدع الرأي العام، اليوم المحروقات لم تعد مدعومة فإذا خوفه على الخزينة، فبالعكس، إذا اشترى السوريون من المازوت من لبنان فهذا ربح لنا. ما اوحى به السنيورة أنه إذا اشترى السوريون المازوت منا، فهذا يسبب خسارة لنا ولكن هذا الأمر خاطئ.
وحول التعيينات في مجلس الوزراء قال:اليوم سيتعين نواب حاكم مصرف لبنان، إذا لم يكن هذا الشيء على البرنامج ونعرف من هم الأسماء فلماذا نوافق عليهم، فيجب أولا أن يتناقش بأسمائهم، فكل تعيينات على مستوى تصويت الثلثين في مجلس الوزراء يجب أن يعرفه الوزراء قبل إعطاء أو عدم إعطاء الثقة.
وتابع العماد عون: أنا لست في موقع وضع التعليمات ولكن صوت الوزير هو فعل سلطة ويجب أن يعرف الشخص قبل التصويت له. اعتراضي على اسم ما لتفاجئي به، يختلف عن اعتراضي على الإسم بعد أن يعرض علي إسمه للدراسة.
وقال: ننتقد الأسلوب ولا ننتقد أشخاصا ولم أتوجه إلى الرئيس بري كحليف، الأسلوب خطأ بموضوع المجلس الدستوري.
انتخابات الاشرفية
وحول الانتخابات في الاشرفية قال: الأشرفية لم يكن لها صوت أما اليوم فقد اعطيناها صوتا كاملا، إذا كانت تريد ان ترجع الى ما كان معتمداً قبل الدوحة فهذا رأيها ولكن أنا أرى أن الأشرفية لن تعود إلى تلك المرحلة… الأشرفية تحررت لأن الإحتلال الأكثري كان قد ألغى صوتها والأشرفية اليوم هي أمام خيار وتصرفاتها هي التي ستدل في ما بعد، بعد 7 حزيران.
وقال العماد عون: بصرف النظر عن مرشحي الأكثرية، نائلة تويني قالت أنا من (14 آذار)، 14 آذار ليست من سياستنا، سمعت في الدوحة أن ما أخذه الجنرال في التقسيمات في بيروت سنأخذه في المال وبدأ المال يظهر اليوم وهذا ليس من مصلحة ابناء الأشرفية … نحن ضد خط تيار المستقبل لعدة أسباب، لا يمكنني السير مع خط سياسي همش الأشرفية وغير مناطق. وأنا أهم شيء صارعت لأجله، هو تحسين التمثيل المسيحي. يجب أن نصبح الأكثرية للمحافظة على هذا القانون على الأقل، ولكننا نريد قانون النسبية.
وأضاف يقول: اللواء أبو جمرة مرشح في الأشرفية، ونحن لم نأت به غصبا عنه فو نائب رئيس حكومة، في مرجعيون لدينا مقعد واحد أما في بيروت فلدينا 5 مقاعد. أنا أسمع نبض الناس من خلال الصحف، فلذلك أحذر الناس من التضليل الإعلامي.
وقال: أحيانا المعركة تقاس مناطقيا أو بالنسبة لأشخاص ونحن نقيسها على أساس الوطن، في المعركة الماضية لم نترشح في الجنوب ولا في البقاع مثلا. أنا قلت أننا نحن نعطي الظروف المناسبة لكي يصوت الناس، إذا أرادوا ان يبقوا على حالهم فهذا خيارهم.
اعلان اللوائح
وعن المرشحين واعلان اللوائح قال: لا علاقة للقمة العربية بإعلان اللوائح ولكن بعض الأمور يجب أن تتضح قبل إعلان لوائحنا، علماً أننا لا نملك كلمة الفصل في كل المناطق، فننصح في بعض المناطق ونسمع النصائح في البعض الآخر. وأضاف: سليم سعادة هو القومي المتحالف معنا في الكورة، وعباس الهاشم من المرجح أن يكون مرشح في جبيل على لائحتنا، العمل السياسي هو عمل تراكمي ولا يمكن لأحد أن يستفيق في اللحظة الأخيرة. لا أسماء حتى الساعة، عباس الهاشم لم يظهر مرشح في مقابله، ولا أريد التفريط بالأسماء قبل اتخاذ قرار حولها.
وقال: لم أنصح العميد فايز كرم بالترشح ولكن إذا هو لديه الرغبة في ذلك فهذا ليس واردا ضمن التيار الوطني الحر، ظروف المعركة لا تسمح لنا بترشيح أحد من التيار في زغرتا.
وقال العماد عون: نحن الذين نعمل لجعل لبنان وطنا، وأنا وعدي للناخبين أنه سيصبح لهم وطن، ولكن الوطن بالنسبة للفريق الآخر هو شركة لذلك توقف الإنماء المتوازن وغرقنا في الدين، بماذا عمرنا الوطن? بالهجرة، بالدين، بالإفلاس? هل لامس السيد سعد الحريري معالجة الدين العام؟ عندما أتكلم عن تراكم الدين والهجرة والبطالة وغياب الأمن، أقصد بذلك قوى الرابع عشر من آذار لأن ذلك من مسؤوليتها.
وتابع العماد عون: شعاراتهم هروب من تحديد المسؤوليات على المجموعات المسلحة التي ترتكب الجرائم، فهل كشفت جريمة من الجرائم؟ والذين انكشفوا، أين هم؟ لا يملك القضاء الدولي معطيات، جريمة اغتيال بيار الجميل في وضح النهار والشاهد موجود، هذه المعطيات كانت في يد الدولة ولم تتوصل الدولة إلى أي مكان، وهنا يظهر التقصير، جهاز الأمن الداخلي وتحديدا فرع المعلومات، فهذا الفرع عم يشتغل عليّ وعليك وعلى كل واحد.
وسأل: هل قرأت برنامج 14 آذار حول العلاقات مع سوريا? إذا تأخروا هم 4 سنوات لكي يدركوا التغيرات الإقليمية فهذا شأنهم، أنا أعطيت التطمينات لحزب الله ورفضت عزله تفاديا لأي تصادم لبناني. من حدد اطار العلاقات اللبنانية-السورية? ورقة التفاهم! إذن وصلوا اليوم على ما وصلنا إليه منذ 4 سنوات.
وقال عون: في الـ2005 زرت الولايات المتحدة والتقيت ببعض الأصدقاء خارج إطار الإدارة، كانوا يتحدثون عن استراتيجية معينة للخروج من العراق، والعراق مفكك لذلك يجب البحث عن دول للتأثير بالعراق، فمن يؤثر بالعراق في المنطقة? إيران وسوريا، فقام الأميركيون بالهوبرة ضد هذين البلدين لتحسين شروط التفاوض، ومن هنا استنتجنا أن التفاوض سيتم مع هذين البلدين. وعلى قدر ما يصمد اللبنانيون مع نفسهم تبتعد الصفقات ضد لبنان، أنا لم أنحرف عن تصريحاتي بل أمنت انتصارا للبنان.
وأضاف: أنا متفاهم مع حزب الله ويجب أن أتفاهم معه، فلن أعيش مع أميركا أو مع غيرها، لذلك هنالك استحالة لمواجهة مع حزب الله لذلك كان يجب أن نتفاهم، وعندما قمنا بالتفاهم وابعدنا فكرة الصراع الداخلي أعلنت إسرائيل الحرب في الـ2006 فأقفلت إسرائيل الأبواب علينا، ولم يبق لنا إلا منفذ سوريا، وساعدتنا سوريا وأيضاً إيران، أنشتمها إذا ساعدتنا؟