رأت مصلحة النقابات في “القوات اللبنانيّة” انه ليس جديداً أن نسمع عن فضائح وسمسرات في عهد حكومة الإنماء المستحيل، خاصة في وزارات غارقة في الفساد و المحسوبيات. محسوبيات استشرت مفاعيلها في كلّ وزارة استلم زمام أمورها وزير من الثامن من آذار برتقالياً كان ام موروثاً من زمن الوصاية.
واعتبرت المصلحة أنها لم تكن أولى فضائح الإصلاح والتغيير في ملفّات المازوت الأحمر والاتصالات ولن تكون آخرها ما كتب عنه الاستاذ آلان سركيس في صحيفة الجمهورية الاسبوع الفائت، حول مكتب خدمات وسمسرة فريق 8 آذار عوني-حزب اللهي في وزارة العمل.
وفي بيان أصدرته المصلحة أضافت: “خدمة محازبيه” هكذا برّر الموظف في مكتب المستشار في وزارة العمل سبب إصرار العماد عون على فتح هذا المكتب، لكن ألهذا أوجدت السلطات اللبنانيّة وزارة العمل؟ ام هل أصبحت حقوق العامل مهدورة إن لم يكن من محاسيب ومحازبي “الاصلاح والتغيير وحلفائهم”؟! ام هكذا يبدأ الاصلاح وينتهي التغيير؟؟!!
إن مصلحة النقابات في “القوات اللبنانيّة” تدعو السلطات القضائية والرقابية المعنية الى توليّ مسؤولياتها واستدعاء المعنيين الى التحقيق بدءاً من وزير العمل، ووضع الحقائق امام الرأي العام اللبناني كما وحماية الأمن العمّالي للشعب اللبناني وتحريره من قبضة زمرة الفاسدين من مدّعي الاصلاح كي لا تصبح حقوق العمال ومشاكلهم عرضة لمزادات الرشاوى والسمسرات، والمواطن المدعوم من حقه على دولته فقط، يبقى مذلولاً على ابواب الفاسدين والمتسلطين.