إندلعت أعمال شغب في مبنى المحكومين سجن رومية سببها إشكال بين مساجين من آل علام وآخرين من آل علو مما أدى الى سقوط 20 جريحا بسبب التدافع واستخدام الرصاص المطاطي وأقدم مساجين على بتر أصبع السجين زياد عبود.
القوى الأمنية تدخلت وتمكنت من ضبط الوضع وأفيد عن أن بين الجرحى من المساجين: ع.عقيل، أ.علام، ح.زعيتر، د. خوري.
وأكد مصدر أمني أن القوى المولجة حفظ الأمن أعادت الهدوء الى المبنى، واقتادت السجناء الذين تسببوا بالإشكال.
الوكالة الوطنية للإعلام ذكرت أن 6 سجناء أصيبوا في مبنى المحكومين في سجن روميه، جراء إشكال حصل في داخله.
وأضافت أن إشكالا وقع بين سجينين، فتطور إلى عراك بين عدد من المساجين، مما استدعى تدخل فرقة مكافحة الشغب التي استعملت الرصاص المطاطي، الذي أصيب بنتيجته اثنين. كما أصيب اربعة أشخاص برضوض، في حين اصيب السجين ز.ع اصابة بليغة في اصبعه، نتيجة التدافع بين المساجين، ولم يفد عن احتجاز أي عنصر من قوى الأمن الداخلي.
المديرية العامة لقوى الامن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، أصدرت البلاغ التالي:
“الساعة 13,30 من تاريخ اليوم 14/10/2013، ولأسباب شخصية، حصل اشكال بين سجينين في احدى غرف مبنى المحكومين في سجن روميه المركزي، تطور الى تضارب بين عدد من السجناء، الأمر الذي استدعى تدخل قوة من مكافحة الشغب واضطرارها الى اطلاق عيارات مطاطية لفرض الأمن والنظام، وسرعان ما عاد الهدوء الى السجن.
نتج عن هذا الإشكال اصابة ستة سجناء، اثنين منهم نتيجة لإطلاق العيارات المطاطية حيث اصيبا بقدميهما، واربع اصابات بجروح ورضوض بسبب التضارب والتدافع بين السجناء. والتحقيقات جارية بإشراف القضاء المختص”.