تهافت من «سنة المعارضة» على المقعد السني في حاصبيا – مرجعيون
التفتيش على نيل الحصة النيابية الأسهل من الحلفاء
كمال ذبيان
المقعد السني في دائرة حاصبيا – مرجعيون الذي يشغله حزب البعث العربي الاشتراكي منذ العام 1996، عبر مرشحه النائب قاسم هاشم، يتهافت عليه سنة المعارضة، تحت عنوان إعطاء أطراف في هذه المعارضة حصتها النيابية، واجراء نوع من المقايضة، وهذا ما كان محور اجتماعات ولقاءات، تركزت مع الطرفين الشيعيين الفاعلين «حزب الله» وحركة «امل».
فجمعية المشاريع الخيرية الاسلامية (الاحباش) تطالب بمقعد سني في حاصبيا – مرجعيون، ومثلها طالبت «جبهة العمل الاسلامي»، وكذلك «المؤتمر الشعبي اللبناني»، وايضا الحزب الديمقراطي اللبناني الذي يرأسه الوزير طلال ارسلان، وقد حاول ان يحصل على المقعد السني لأمينه العام وليد بركات، مع تشبث الرئيس نبيه بري المقعد الدرزي للنائب انور الخليل.
لكن الجواب الذي تلقاه هؤلاء ان هذا المقعد من حصة حزب البعث، كما المقعد الارثوذكسي من حصة الحزب السوري القومي الاجتماعي، ولا يمكن لا لـ «حزب الله» وحركة «أمل» التفاوض عليهما، بل مع الطرفين المعنيين، وهذا ما حصل، فتراجع نائب رئيس الحكومة اللواء عصام ابو جمرا عن ترشيحه في هذه الدائرة، ونقله الى الاشرفية، وبقي المقعد للحزب القومي ورئيسه اسعد حردان، وسيبقى المقعد السني لحزب البعث وفق ما يقول امينه القطري الدكتور فايز شكر الذي يؤكد انه ابلغ الرئيس بري بتشبث الحزب بهذا المقعد ولن يتخلى عنه، وان جواب الاخير كان ايجابيا.
فمن يفتش من اطراف المعارضة عن مقاعد نيابية، عليه ان لا يذهب الى الدوائر السهلة، تقول مصادر قريبة من «امل» و«حزب الله» لأن على كل حزب وتيار معارض ان يفرض حضوره السياسي والشعبي، كل في دائرته، لا ان يحاول نيل حصص من الآخرين.