اعتبر الوزير السابق ماريو عون أنّ “هناك جهات عديدة تحاول ان تزرع الفوضى في لبنان بغية جرّ اللبنانيين إلى المواجهة بين بعضهم البعض”، في إشارة إلى ضبط السيارة المفخخة في الضاحية الجنوبية، لافتاً إلى ان “لبنان لا يخلو من الجماعات الاصولية الموجودة على أراضيه”.
عون، وفي حديث “للبنان الحرّ”، أوضح أن “مطالب 8 آذار بالنسبة للحكومة هي صيغة 9-9-6، تأخذ بالاعتبار الأحجام السياسية ضمن الفريقين”، معتبراً أن “هذه الحكومة شرعية لأنها تضم تعطيلين لفريق 14 و8 آذار”.
عون أوضح أن “النائب وليد جنبلاط لم يعلن تموضعه سياسياً ضمن فريق 8 آذار”، لكنه أشار إلى الاتصالات القائمة والمتواصلة بين التيار الوطني الحر والحزب التقدمي الاشتراكي. وقال: “لم يعد يهمنا الثلث المعطل، لكننا نتمسك بصيغة 9-9-6”. وأعرب عن اعتقاده بأن القرار السياسي على مستوى تأليف الحكومة خارج إطار السياسيين في لبنان، مستبعدا أن يقوم الرئيس المكلّف بتقديم استقالته.
وحول ملف النفط، رأى عون أن “وزير الطاقة دستوريا هو المسؤول الأول عن ملف النفط وهو الذي عمل بجهد عليه، لذلك نرى أنه بالمنطق التجاري أن تستخدم بلوكات معينة وتلزم البلوكات الأخرى لاحقا فيما رئيس مجلس النواب نبيه بري يرى ضرورة تلزيم البلوكات دفعة واحدة، لكن ذلك لا يعني ان هناك خلافاً مع الرئيس بري”. ولفت إلى أنّ “موضوع البدء بتلزيم البلوكات الموجودة في البترون غير صحيحة”.
وفيما خص الأزمة السورية، رأى عون ان “مؤتمر جنيف 2 سينعقد، لأن هذه إرادة أميركية – روسية، ومن سيغيب عن هذا المؤتمر سيكون هو الخاسر”.