
في جديد المعلومات الأمنية المتعلقة بسيارة “غراند شيروكي” المفخخة والمجهزة للتفجير بعبوة موصولة بهاتف خلوي، التي تم تفكيكها مساء الاثنين عند تقاطع المريجة – المعمورة، فقد أشارت مصادر إن العبوة التي تزيد عن مئة كلغ من المواد الشديدة الانفجار “موضبة في أبواب السيارة ومقاعدها وصندوقها وخزان البنزين فيها”،بحسب ما ذكر مصدر عسكري لـ”السفير”.
وعلم بحسب الصحيفة أن السيارة المضبوطة هي واحدة من ثلاث سيارات كانت تلاحقها الأجهزة الأمنية في الأيام الأخيرة، بعد انطلاقها من البقاع الشمالي، باتجاه البقاع الأوسط ثم بيروت. وقد رصدت “الغراند شيروكي” أولا في حي السلم، ثم تابعت طريقها نحو المريجة حيث تم اكتشافها وتفكيكها ونقلها نحو مكان آمن حسب البيان الصادر عن مديرية التوجيه في قيادة الجيش. وقد عُرف صاحب السيارة وهو من إحدى قرى جبل لبنان، وتبيّن أنه باعها منذ أكثر من عام.
واشارت مراجع امنية لـ”الجمهورية” الى إنّ السيارة من نوع جيب شيروكي كحلية اللون تحمل الرقم 234777.
وقال وزير الداخلية العميد مروان شربل لـ”الجمهورية” إنّ السيارة كانت مفخّخة بكلّ انواع المتفجّرات، وقد عُثر بداخلها على كمّيات من الحديد كشظايا ومواد متفجّرة “TNT” ومواد “فوسفورية”، وكانت موزّعة في فرشها وأبوابها والدواليب. واعتبر شربل أنّ العناية الإلهية أنقذت سكّان المنطقة من محتوياتها.