عون: الفساد مغطّى بالمذهبية
الحظوظ وافرة للفوز بالأكثرية
كرر رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون في حديث الى محطة "اورو نيوز"، (euro news) للتلفزيون ان حظوظ المعارضة كبيرة للفوز بالأكثرية النيابية في الانتخابات النيابية. وان تفاهم "التيار الوطني الحر" مع "حزب الله" لم يؤثر على شعبيته سلباً.
وإذ رأى أن "ثمة تغييراً في سياسة فرنسا بعد تسلم الرئيس نيكولا ساركوزي الحكم"، طالب الاتحاد الأوروربي بالمساهمة في حل مسألة اللاجئين الفلسطينيين التي "يرتبط بها الحل في الشرق الأوسط والسلام مع اسرائيل، علما اننا نستبعد اي حرب قد تشنها اسرائيل على لبنان لأنها لن تكون الغالبة". وقال "ان إلغاء الطائفية يساعد على التغيير والإصلاح وهذان الأخيران يساعدان على إلغاء الطائفية. هناك تفاعل بين الاثنين، اذ اننا نجد أن الكثير من الفساد مغطّى بالمذهبية".
وردا على سؤال، قال: "نحن متجذّرون شعبياً في الأرض اللبنانية ونعطي اللبنانيين الأمل أن في استطاعتهم بناء دولة صالحة تأخذ على عاتقها شؤونهم وترعى مصالحهم. حتى الان لم نرَ في لبنان إلا شبكات تستغلّ البلد، والكثير من الإهمال في القطاعات الإنتاجية والاجتماعية وحتى الأمنية".
وسئل هل يراهن على الفوز في الانتخابات المقبلة، فأجاب: "بالتأكيد. الحظوظ وافرة لنكسب الأكثرية مع حلفائنا".
وسئل هل صحيح انه ادّى دوراً كبيراً في فتح بريطانيا قنوات اتصال مع "حزب الله"، فقال: "لم تكن هناك وساطة مباشرة، لكن مواقفي السياسية ساعدت كثيراً في تفهّم بريطانيا وكذلك الدول الأوروبية وحتى أميركا، "حزب الله". وهي عندما وجدت أن لا مجال للفصل بيننا وبين "حزب الله" وأن هناك وحدة وطنية ترسّخت بفضل سياستنا، كان من المؤكد أن الحرب لن تدوم إلى ما لا نهاية ويجب أن يتكلم الواحد مع الآخر. بالتأكيد ان سياستنا ساعدت على التفهم الغربي، فنحن رفضنا مقولة ان "حزب الله" إرهابي".
ورأى ان دور اليونيفيل في الجنوب جيّد، "لكن لا نريد أن يكون هناك اهتراء بعد 61 عاما من المشاكل بين الفلسطينيين واسرائيل والدول العربية، فاسرائيل لا تريد إعطاء الفلسطينيين حقوقهم".
ونفى دخوله في المحاور العربية، وقال: "لسنا في تجاذبات بين الممانعة والاعتدال. نحن مع الممانعة ما دام هناك قضية فلسطينية تعيش على أرضنا".
واعرب عن اعتقاده "ان اسرائيل طلّقت الحرب ولن تُكتب لها الغلبة بعد حرب لبنان. وأعتقد أن الحكم المتطرّف أقرب إلى السلام من الحكم المعتدل لأن التاريخ علّمنا وكذلك الأحداث أن الحكم المتطرف هو الذي يصنع السلام، وسر السلام مع اسرائيل هو حل قضية اللاجئين الفلسطينيين وليس مزارع شبعا".
وقال ايضا "ان المحكمة الدولية بدأت مسيّسة ونتمنى أن يغسلوها من السياسة".