فرنجية: لا تراجع عن الثلث الضامن ونزول المعارضة الى الشارع سيكون قوياً اكد الوزير السابق سليمان فرنجية على ان لا تراجع عن الثلث الضامن لضمان القرارات الوطنية ومنع التدويل، ولفت الى ان الشارع احتمال وارد ولكن ليس كما حصل في يوم الاضراب في 23 كانون الثاني من السنة الماضية بل النزول سيكون مركزاً وقوياً. ودعا بكركي الى ازالة منبرها الذي يقصدونه للتصوير والتصريح ما يقلل من قيمة الصرح، متمنياً على الجميع عدم الانجرار في أي شكل من اشكال الى الفتنة.
ووصف رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع بالمجرم الوقح. واذ اكد ان المحكمة الدولية باتت قراراً دوليا،ً تساءل لماذا يمول لبنان المحكمة لأجل الرئيس الشهيد رفيق الحريري وحده وليس لأجل الرئيس الشهيد رشيد كرامي او الشهيد داني شمعون؟.
كلام فرنجية جاء خلال استقباله وفداً من تيار المرده في شكا-البترون، وقال رداً على سؤال حول الموقف مع البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير، قال فرنجية: مع سيدنا البطريرك الوضع على ما هو عليه ما قلناه قد قلناه واتمنى على بكركي ان تزيل المنبر الموجود امام بابها فكل من يتكلم من هناك يعتقد انه يكبر البطريركية فهو يصغرها ونحن نرى بضرورة ازالة هذا المنبر والذي لا يريد ان يطلع الى بكركي لانه لن يتصور “فعمروا ما يطلع”. اما نحن فمع مصلحة وطننا اذا كانت مصلحة لبنان تقضي بان نعادي سوريا فنحن نعادي سوريا اما اذا كانت مصلحته تقضي باقامة علاقة مع سوريا فنحن مع اقامة هذه العلاقة وقد احترمنا مواقفه ضد الوجود السوري في لبنان ونحن اساساً لم نكن مع الوجود العسكري السوري في لبنان ولكننا كنا نتخوف من ان يستبدل النفوذ السوري بنفوذ آخر وهذا ما حصل اليوم. ان الانسحاب السوري لم يحقق الاستقلال وكان من الممكن تحقيقه لو قرّرت جماعة 14 آذار عدم ادخال او تدخل احد في لبنان والقول بقيام علاقة صحيحة مع سوريا. ولكن بعد هذا الانسحاب نذهب الى اميركا محاولين تغيير النظام في سوريا وندخل في لعبة دولية اقليمية فنعود لنصبح ساحة صراع اقليمي ودولي وباتت كل اجهزة المخابرات في المنطقة تعمل عندنا”.
وحول نظرته والمعارضة لقانون الانتخاب قال: هناك كلام حقٍّ يراد به باطل. قانون الانتخاب مشروع يتفق عليه كل الرأي العام اللبناني، فقانون الدائرة الفردية قد يرحّب به البعض ويعارضه البعض الآخر وكذلك بالنسبة للمحافظة اما انا فعملت على قانون يرضى به 90% من اللبنانيين فيطالعنا بعض القواتيين بالقول بضرورة القضاء مع النسبية او الدائرة الفردية ما يستدعي رفض الفريق الآخر وبهذه الطريقة يريدون الضغط للعودة الى قانون الالفين لانه يناسبهم. واذا كانت النيات جيدة فلنعمل كمرحلة اولى وفق قانون القضاء الذي يضمن بالتأكيد حقوق اكثر من 70% من المسيحيين واليوم هذه الحقوق لا تتجاوز الـ 20% بالمئة وبعد ذلك لنعمل للدائرة التي تريدون فاذا تمكنا من ذلك وصل المسيحيون من حقوقهم بنسبة 100 % واذا لم نتمكن نكون على الاقل قد حققنا الـ 70% بدل ان تدفعنا المطالبة بل 100 % ان نعود الى 20%.